بلغوني … أن أسمي على صدره بصمه وأن عيني له كانت رؤية ونظره
وأن أبتسامتي لوجهه كانت
بهجه
وقالوا …
بات غريبا يشعر بوحشه
ضائع بين ماض وحاضر وﻻ
يعرف القمه
حائر .. متأزم .. هل من
يعارضه ؟؟
ينفى كما نفيت أنا في
غربه
يتصنع الشوق .. والحنين
يدركه
يركض الى سراب .. والخيال
يرفضه
يبكي كطفل يريد صدر
أمه … أنا كنت
أمه
فيغفو على ذكرى كانت له
ثوره
هنا مرقدي ووضع فيه شاهدي
ما أحﻻه وما أعذبه
تعال .. وصلي هنا وأنتشي
بعطره
بورك من أتى .. فالروح اصبحت
نجمه …
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون