لنا الله في تحمل خطايا البشر فالخطء من آدم إلينا اتصل و سار على درب التفاحة و حواء حتى وصل فأنّى لنا غير الموت من أمل فلا تسأل سيدتي عن رجل لما اعتزل فلا عيب في الحسن و لا في المقل إنما في فكر و قلب لم يغتسل أنا كحمزة بالمنايا منتحل كالمعري قلبي للعمى انتحل و الآدميون كالنوق خلف الجمل و أَأبى الرضوخ لما دون الحمل مني إلي سيدتي لا تمل و أنا إليها محبط الحروف و الجمل فما كان مني إليها ما وصل فالحاجز بيننا جدار فصل و ما كان منها إلي اعتقل أسقط الروح و ما ترك العقل. لنا الله في تحمل دنايا البشر فالدنو فينا طبع قد ارتسم و سرنا على درب إبليس ففينا اتسم فأنّى لنا غير العزل من معتصم فلا تبحثي سيدتي عن رجل ظهره اقتسم فلا مكان لي بين ناب اتسم. أنا الضعيف و قلبي اعتصر على البرايا و دنوٍ انتصر فما بك حزنٌ على قلبي اقتصر أين البرية و أين البشر. أناديك مليكي أين الأجل فالقلب قد أعياه الوجل و ما دعوت بموت مني على عجل بل إلى قضاء منك أو قدر. ياسين گني
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون