شعر فصحى العَيْنُ تُبْصِرُ والبَصِيرَةُ لاترى فمَن الدِّيَانِةِ قَدْ خَلقنَا المُنْكَرا فترى المَسَاجدَ للمَصَالِحِ مَذهَبَاً وترى التَّعَبًّدَ للتِجَارَةِ سَاتَرَا الوَجهُ مُمْتَلِىءٌ بِحُسْنِ مَظَاهِرٍ وبِبَاطِنٍ قَدْ صَار عُهْرَاً سَافِرَا الأَمْرُ صَار كـَرَعْتَينِ لِخَاشِعٍ بَعْدَ الصَّلاةِ يَكُون غَيْرَاً سَاخِرَا مَاءُ الوُضُوءِ أَكَانَ يَلْمِسُ رْوحَه أمْ أنَّه بالطُّهْرِ كَانَ مُقَامِرَا الصِّدْقُ فِينَا كالظَّوَاهِرِ نَادِرٌ والحُبُّ أصَبحَ كالهَوَامِشِ فَاتِرا الحِقْدُ فِى دَمِنَا يُعَادِلُ حَجْمَه حَجْمُ التَّفَاوتِ مِنْ ثَرىٍّ والثَّرَى المَالُ يَحْكُمُنَا فَيُبْطِشُ حُكْمَه وَيَقُودُنَا نَحْوَ التُّهَالُكِ آمِرَا إنْ كُنْتَ تَبْغِى أن تَكُونَ مؤمَّناً فـ إليكَ دسْتُورٌ وصَار مقَرَّرا تَاجِر بِشَىءٍ كَى تَنالَ مَكَانةً تَاجِر لِتَضْمَنَ أنْ تَكُونَ مُسَايرا مَا بَيْن قَوْلٍ صَادِقٍ ومُنَافقٍ وازِن لِتَبْقَى فِى الحَيَاةِ مُيَسَّرَا واخْتَر مِنَ القَولِ الجَمِيلِ مَقَالةً وافْخَر بِأنَّك كُنْتَ ذَاكَ الشَّاعِرا واخْدِم مَصَالِحَكَ المُهِمَّةَ أولا نَحِّ الشُّعُورَ فَلَيْس دَومَاً مُثْمِرا فِى المُنْتَهَى سَتَعِيشُ حَيَّاً مَيِّتَاً حىُّ فَتُبْصِرُ والبَصِيِرَةُ لا تَرى #هل_ترى أحمدسعيدنبوى الشيخ مصر