أصبح للفيس, الموقع الإجتماعي , الإفتراضي , وجود في حياتنا اليوميه , يفرض وجوده علينا , يحتمنا , في أن نكون كعناكب , تغزل خيوط الحرير لتصنع بيوتا لها على الشبكه العنكبوتيه , فنحن كالعناكب , نفرض وجودنا و كيفما شئنا , بللغة العصر المعاصرة , و بكل الأشكال , سواء حرف , كلمات ,أبجديات,,,, أو خواطر,قصص,,,,,,و حتى تلك الأشياء الصغيرة التي قد تمر في حياتنا , سواء كان لها قيمه , أو لم تكن سوى ريشه في مهب الريح , قد نتشاركها هنا , معا , و حتى تلك الفرحه الخصوصيه , أو ذاك الحزن الاكبر , تلك الهموم التي تتقاسمها بلداننا , بكل الواقع و نغرسها بين أسطر الفيس , نطالع فيه عل كل العالم . فالفيس و يتسائل يوميا , في ماذا تفكر ؟ و كأنه , يرغمنا , و يقهرنا بدون , أسلحه , أو يحاور عواطفنا عقولنا , على , أن نحكي , على إخراج مكامن الصمت من عوالمه المبتلعه , لتسطع للوجود ,هنا نحن ,شعوبا,قبائل , كما قال الله , نتعرف , و نتحاور في الوجود المفترض الأ واقعي ,و كأنه بحر عميق , عريض , لا حدود فيه و لا فواصل , غير الإحترام أصبحنا في قوارب البيدجات , نبني أفاقا من الوجود , نبني علاقات إنسانيه , في الأ حدود للجغرافيه و لكننا في تاريخ واحد و تواجد واحد موحد الفيس, فيه كل شيء و كأنه سوبر ماركت , أو جامعه لكن لديها ذوق كعناقيد العنب , تختلف فيه الحلاوة , من حبة لحبه , من بيدج لبيدج و ففيه المالح و الحاذق و الأمر , الأ مذاق ,و كأن الفيس سوق كبير , تختلف فيه شرائح الناس , ما بين الأذواق العاليه , المتقفه , ذات الحس الراقي و ما بين الغوغائيه من الناس ذات الأ وجود , إلا وجود كزبد البحر , يتناسى ,و أكيد هناك شريحة , أخرى من الفيسين , كالتوابع ,و هناك النابحين و المعارضين , هناك من يصطاد في مياه الفيس بوجوه مقنعه , كتبت على ظاهرها الرقي و لكن في باطنها , محطه للإجرام و لبئس الأخلاق ألوان مختلفه بلون الفرح و بلون الحزن , و شرائح من مختلف التواجد الإنساني, في الفيس الذي أصبح يجمع الأعفياء , المرضى , البهلاء,و حتى رؤوس المقدمه , فكلنا في الفيس متواجدون , لكن لكل مذاهبه ز فالعالم أصبح قريه صغيرة جداااااااااااا الفيس : (متنفس و سلاح ذو حدين) باناصا الأسطورة
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون