الى تُرابِ العِراق
شعر فصيح عمودي
…..
تعمّدَ سكْتةَ الصبارِ زمّا
على رمل التواشيحِ اسْتحمّا
,
وما كانَ المزاجُ سوى هدوء
يُنازعهُ بطينِ العمر رسْما
,
قَديماً ,
كانَ يقْلبُ واجساً في بحُورِ الشعرِ
سيّاباً تسمّى
,
ولكنَ القصائدَ لا تَعي الضّيمَ ,
يبَعثُها على الأَحلامِ غمّا
,
فيرْسُمُها ولا تدْري حَماساً
ولا تدْري من الإِدهاشِ رقْما
,
فما زالَ الوحيدَ على الخَلايا
وعاءً يكْشفُ المعنى بعمّا
,
تُراقبهُ السماءُ تعيد ُوجْهاً
تقولُ له ُعراقكُ ماتَ همّا
,
أَلا يا مقْصدَ الناياتِ غنّي
وردَّ الشمسَ للأَحضانِ أمُّا
,
أَلا يا مانَحَ الماءاتِ ,
والأرض ,
والدارين
والأقدار كمّا
،
منَ الشغفِ المطهْمِ ,
فوقَ أَرضٍ
تُعانقهُ بطعْمِ الضّادِ قرْما
,
عِراقكُ كَالشموعِ له دمُوعٌ
بحضْنِ الليلِ قد اعْطى وتمّا
,
وما بينَ التّرابِ هنُاكَ كنزٌ
بهِ يمشي شقيقُ الشّايِ طعْما
,
فغصْنُ ( السّعْدِ ) ,
يدْعوكَ اعْتباراً
لِواعيةِ الوفا عيشاً وضمّا
,
فخذْ منْهُ الحديثَ ,
على ضماني ,
تَفاعلْ في سِراجِ القلْبِ شَمّا
,
أَلا يا طيرَ أَتربةِ الليالي
تسفّر في فُراتِ الصبْرِ سلْما
,
اجْبني يا فصيلَ القيدِ هيّا
وضحّي للهُدى لحماً وعَظْما
,
أَنا التاءاتُ ,
في تبْرٍ عظيمٍ
على النهرين و المعنْى تنمّى
,
أَنا الأَدْنى ,
أَنا الأعلى رِتاجاً
أًَنا الإنْسانُ في كفْهي تلمّى
,
أَنا أَزلٌ قديرٌ يا جَنيني
فمالكَ تنْتشي مجْنونَ سلْمى
,
وسلْمى في التّماثيلِ احْتفالٌ
ولا تدْري عنِ الماذا وَلمّا
,
ومالكَ تعْبثُ الآهات قيداً
وأَنتَ السعْدُ والبرْحي المُدمّى
,
تُرابانِ المشاعرُ والحكايا
كَئيبٌ وحْيكُ الممْزوجُ سمّا
,
اتبكي مامضى والدورُ أنكى
يسلْسلكُ المصيرُ بِلا وثمّا
,
فقمْ يا علْقةَ الأَترابِ هيّا
عراقكُ يشتْهي للنَّصرِ جَمّا
..نبيل طالب علي
الشرع
الاسم على صفحة الفيس نبيل الشرع