عبد الرحمن أحمد جنيدى رقم الواتس: 01099307910 https://www.facebook.com/abdalrahman.gneedy.7 :رابط صفحة الفيس مصر/ كفر الشيخ شعر فصيح عمودى قصيدة: عَجَزَ وَاحْتَارَ الْكَلَامُ. أَيْنَ المَـعَـاجِـمُ عَـلَّـنِى أجِـدُ الخُطَا***نَـحْـوَ الـطّرِيقِ إِلَى الْمَدِيحِ مُعَبِّـرًا عَـجَـزَ اللِّـسَـانُ تَحَشْرَجَتْ كَلِمَاتُـهُ***عَـقْـلِى تَـشَتَّـتَ حِـيـرَةً وَتَـفَـكُّـرًا أَزِنُ الْـكَـلَامَ وكُـلَّ حَـرْفٍ قَـبْـلَ مَـا***أهْـدِيـهِ مَـدْحًـا لِلْـحَـبـِيـبِ مُحَبَّـرًا قَـلَـمُ الْأَدِيـبِ لَـعَـاجِزٌ عَـنْ وَصْـفِـهِ***أَبَـدًا وَعَـقْـلُ الْفَيْـلَسُـوفِ تَــحَـيَّــرَ فَـجَـزَالَةُ الْأَلْفَاظِ قَدْ ذَهَـبَتْ سُـدىً***وَبَـلَاغَـةٌ لَـمْ تُـغْـنِ عَـنِّى أَسْـطُـرًا وَخَـطَـابَـتِـى شَحَّـتْ وَنَثـْرِى عَاجِزٌ***وَكَـأَنَّـنِى مَـا كُـنْتُ يـَوْمًـا شَـاعِـرًا فَـلَـقَـدْ وَقَـفْـتُ أَمَامَ شَخْصٍ مُـبْهِرٍ***حَـازَ الْـجَـمَـالَ وَكُـلَّ حُـسْـنٍ قُـدّرَ قَسـَمَـاتُـهُ تَـطْـغَى بِنُورٍ مُـشْـرِقٍ ***وَبـَهَـاؤُهُ فِـى الْـخَـلْـقِ لَـنْ يَـتَـكَـرَّرَ سُـبْـحَـانَ مَـنْ سَـوَّاكَ بَــدْرًا أنْــوَرًا***جَــلَّ الَّـذِى حَـلَّاكَ خَـلْـقًـا بــَاهِـرًا كَـانَ الْخَـرِيـفُ مُـهَـيْـمِـنـًا وَمُـكَـدِّرًا***لَـمّـَا أَتَـيـْـتَ فَـشَـا الـرَّبِيـعُ وَأَزْهَــرَ لَـَمَّـا بِــمَـوْلِـدِكَ الْـبَـرِيَّــةُ شُـرِّفَــتْ***نَـهْـرُ الْـحَـيَـاةِ بِـكُلِّ جُـودٍ قَـدْ جَــرَى جَــلَّ الَّــذِى أَهْـدَاكَ نَــبْـعـًا صَـافِـيـًا***فَـسَـرَى فَـأنْـبـَتَ كلَّ خَـيْـرٍ أَثْـمَــرَ هَـدْىٌ سَـقَى كُلَّ الـرُّبـُوعِ فَـمَـلَأَهَا***عَـــدْلًا وَعِــلْـمـًـا كُـــلَّ وَادٍ عَــمَّـــرَ هُـوَ الْأُمِّـىُّ سَـيـِّــدُ كُـــلِّ قَــارِئٍ***لِـلْــفَــنِّ وَالإْبــْــدَاعِ كَـــانَ مُـــقَـــرِّرًا وَجَـوَامِـعُ الْـكَـلِـمِ احْتَـوَاهَا نُـطْـقُـهُ***حَــذِقٌ فَـصِـيـحٌ كَـانَ فَـطِـنًا مَـاهِــرًا وَرَزَانَــةٌ وَرَجَــاحَــةٌ فِــى عَــقْــلِــهِ***هِىَ مـِنْحَةٌ مِنْ وَاهِـبٍ لَا تُـشْتـَـرَى وَبِـحِـكْمَـةٍ قَـدْ أُلْـقِيَـتْ فِى صَــدْرِهِ***لِأُمُــورِ كُـلِّ الْـخَـلـْـقِ كَــانَ مــُدَبـِّـرًا فِى كُـلِّ خَطْبٍ مِـنْ أُمُـورِ حَـيَاتـِـنَا***أَسْدَى النَّـصِيـحَـةَ مُـنـذِرًا وَمُـبَشِّـرًا يَـكْفِيـكَ فِى دَرْبِ الْحَـيَـاةِ الْقَاحــِلِ***هَدْىُ الْحَبِيبِ تَرَى الضِّـيَاءَ مُسَخَّـرًا تَنْسَى النُّفُوسُ هُمُومَهَا وغُمُومَهَا***إِنْ ذِكْــرُهُ قَــدْ مَــرَّ خَـطْـفًـا عَــابِــرًا وَتَرَى الْـحَـصَى فِى كَـفّـهِ قَـدْ سَبَّحَ***وَالْـجِـذْعُ أَنَّ وَعَـنْ حَـنـِيـنٍ عَــبَّــرَ أَلَـمُ الْـفِـرَاقِ سَرَى إِلَيْهِ وَقَدْ بَـكَـى***نَــزَلَ النّـبِـىُّ لَـهُ فَـطَـيـِّـبُ خَـاطِـرًا ذَاكَ الْجَمَـادُ يَـئِـنُّ لَـمَّـا لَـمْ يَــطِـقْ***بُـعْـدَ الْحَـبِــيــبِ فَــضَـمَّـهُ فَـتَـغَـيَّــرَ الْـمَـاءُ يَــنْــبُـعُ فَـيْـضًـا مِنْ أَصَـابِـعِـهِ***وَالـعَـرْقُ مِنْـهُ يَـفُـوحُ مِسْكـًا عُطـِّـرَ وَالصَّـحْـبُ كَانُوا عِـنْـدَهُ يَـتَـسَابـَقُـوا***إذْ يَــلْـحَـقُـونَ وُضُـوءَهُ الْـمُـتَـقَـاطِــرَ ونُـخَـامَـةُ الـمُـخْـتَـارِ بَـيْـنَ أَكُــفِّـهِـمْ***يَــتَــنَـافَـسُــونَ تَــبَــرُّكـًا وَتَــطَــهُّــرًا يَا شَرَفَ مَنْ صَحِبَ النَّبِـىَّ وَعَاصَـرَ***طُــوبَـى لِـمَـنْ قَـدْ مَـسَّـهُ أوعَـاشَـرَ يَـالَيْتَنِى قَـدْ كُـنْتُ شَيـْئًا مِـنْ ثَـرَى***أَرْضِ الْـمَـدِيـنَـةِ كَـىْ أَكُـونَ مُــجَـاوِرًا يـَا سَيّدَ الثَّـقَـلَـيْنِ وَجْدِى قَـدْ طَغَى***جَسَدِى هُنَا وَالْـقَـلْبُ عِـنْـدَكَ سَافَـرَ