- لمْ يأتِ بعد .. أجابتِ امرأةٌ على أبوابِ نرجسها. - ألمْ يُسرجْ مُحيّا فجرهِ للغيم ؟ - لمْ تَدنُ الرّياحُ من البِذارِ ..! - وخيلُهُ ..؟ - تتراقصُ الأشعارُ في عمقِ الأسى وتذوبُ شرنقةُ البداية كي تراودَ جملةٌ أُخرى غبارَ الطّلع . - والذّكرى ..؟ ألمْ تنشدْهُ ألّا يستريح ؟ - سيستريحُ . - وسُمرةُ نصّهِ .. هل بدّلَ الأدوارَ في ذاتِ الصّراع ..؟ هل قوّضَ الجُمل اللواتي سوف يشهدْنَ المَدد ؟ يا ذا المدد ، أعطِ البلاد سفينةً أخرى وعُدْ للانعبي . فإلامَ تدفنُ فوق غيم الطّاعنين دروبنا ؟ وإلى متى سنبولُ في ذات الإناء مُعلّلين .. بلا عَمَد ..! يا ذا العَمَد ، احصدْ ضحايا موجك العاتي وعتقْ خمرة المنفى وجُدْ . فالأرضُ حُبلى ، والسفينُ بلا شراع ؟ يا أيها المنفى على خدّ الصراع المقتفي أثرَ الوجع ، تمنَّ قيساّ غيرنا وانسجْ ذؤابتنا بهمسِ الشاطئ المُبتلِّ بالخطوات والذِّكرى فقد تسمو البلاد إذا سما فينا المُهابُ المُتّقد ..