………………. كيف يكون الشعر و النساء غياب غير زهور ذابلة غطاها التراب و شعر زاره الشيب في أوج الشباب أو ضوء قمر زارته قوافل سحاب فالنساء حروف للشعر تبدو اكتساب و القوافي بهن تزينت و سحرهن غلاب و تجف بحور الشعر فلا ماء و لا تراب غير بئر سحيق جف بين الهضاب و لا تلومن الشعر فلا لوم عليه ولاعتاب فلا يحلو للشعر صورا إلا إذا اكتسي بثياب و النساء فى الشعر من أجود الأثواب و التفعيلة لا تفعل إلا بوجودهن بالكتاب فما كان عنتر شاعرا لو عبلة غياب و لا كان قيسا عاشقا لو توارت ليلى بباب هكذا الشعر تزين بسحر نساء خلاب فأضفي علي الابيات طلاوة بلا أسباب فكيف يكون الشعر و النساء غياب غير بيت شعر لا محل له من أعراب و مهما تعاظمت قوته يظل أسد بلا أنياب (عبدالحميدالتهامي)
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون