هذه أصابعي
لا تنطفئ
وإن باحت بسرّ مائها المنساب من صوتك
المناسب من بين انتظاراتنا لما لا يأتي
وحدها بصمتي تدلُ التاريخ
على ما لم تفعله
وأكون ما لا يدركه الشعراء
واظلّ أنزف …أنزف
أزف عمري منفى لبسمة الأطفال
أكتب أنفاسي قصيدة تخوض كل البحور متمردة عليها
هي نبضاتك جدار الرّوح
غير أنني أتجاهل حواسي
وهي تناديك
تَنْعتك
تُعْلنك
تَلْعنك
لأعلن أن الشعر وحده منفانا الأول والأخير
وما بينهما وما بيننا
أصابع عمرنا .
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون