(في لَحـظِــهِ سِحرٌ وذاك فـؤادِي) ================= في لحـظِــهِ سهمٌ وذاك فـؤادِي قــد صـار مـصـلـوبا على الأعوادِ كـانـت لــه قـبــل اللقـاء حُصونُهُ عَـزَّتْ مَفـاتِـحُـهـا على ابن زيـادِ يـاقــاتَـلَ اللهُ اللحـــاظَ وفَـتْـكَـهـا تُردِي وتَكمُنُ في حِمَى الأغمادِ لاأنـتَ تُـدرِكُـهـا فـتـثــأرُ للهــوى أوْ أنْ تُـمِـيـطَ لـواعــجَ الأكـبــــادِ يَـسـقِـيـنَ قلـبـكَ ماتَـنُـوءُ بحملِهِ جُـدَدُ الصخـورِ وشامـخُ الأطـــوادِ ونَصَبنَ لي شَرَكًا غَزَلنَ خُيوطَهُ مِن أبـيــضٍ أشْـرَبـنَــهُ بـسَــــوادِ أخْـفَـيْـنَـهُ حِـدَقـًا تـَكَـسَّــرَ هُـدبُها ماحيلةُ الغَرَضِ الحَسِيـرِ البـادِي ؟! أوْقَـدْنَ جـمــرَ صبابتِي فتأججتْ أوَ يـنـتـهِـي ذاك اللظَـى بـرمـــادِ ؟! في سـحـرهـن إذا بَـعَـثـنَ رسولَه وَحـيٌ يـعــانـقُ مـهـجــةَ الـعُـبـَّـادِ فيـظـلُّ يَـرتَـجـِـزُ الـمـتـيـــمُ وِردَهُ حـتـى يـذوبَ بـلُـجـَّـــــــةِ الأوْرادِ ! ------------------------ معروف عمار ،،،