رحلة في متاهات ضوء (( قصيدة عمودية)) ****** شعر : نذير المظفر العراق / بغداد موبايل : 009647811912111 almudhaffer69@yahoo.com يُحاكيه ليل في جراحات بدرِهِ ويَستنطق الحلمَ المسنّ بفجرِهِ على انّه باقٍ بأيّة حالةٍ يحيط به وقتٌ بريءٌ بمكرِهِ أَسيرك قيدٌ ما يعتّقُ حلْمَهُوخمرته الضوءُ الخجولُ بأسرهِ يغيّبُ في صمت البريق لنارهِ عقيم رمادٍ في خصوبةِ جمرهِ وما زال يستعدي النجومَ رداؤهُ كأيّ إلهٍ لا يُلامُ لكفرهِ تفيقُ مواعيدُ انتباه شواطئٍ على أملٍ أخفى اختناقاتِ نهرهِ يؤرّقُهُ أنّ الحدائقَ تُفترى يُراود ورداً عن خيانة عطرهِ فمازال في شكّ البذارِ سقاؤهُ يؤمّلُ نأياً عن صراعات جذرهِ يلقّح في نخلِ السؤال قصيدةً لينضج وجهاً في تجاعيد تمرِهِ وما عاد يرضى ان يُحاكَ حكايةً تحاول أمراً لا يروق لأمره فيدفعُ كفّاً في رصيف حروفهِ ليستجدي المسروقَ من جيبِ حبرهِ ليكشفَ عن موتٍ يشيعُ بموطنٍ مساحاته طفلٌ يعيشُ بصدرهِ يعتّقُهُ في روحه طائرٌ وما يساوره إلّا ثمالةَ شعرِهِ ترنّح في خمر الهزيمة شاعراً يصحّح أخطاء الحروبِ بنصرِهِ وفي كلّ يومٍ لا يموتُ تخيفهُ صحائفُ صمتٍ في فصاحة قبرهِ يسافرُ عن جرحٍ عنيدٍ بظهرِهِ ليحضنَ عمراً في ضيافةِ غدرِهِ هو الشاعر المخبوء في ضوء قصّة تلخّص أوطان الضياع بهجرِهِ هو الشاعر الضوء المحال أخالهُ تغرّب في عمرٍ غريبٍ بعمره نعم هو ضوءٌ في نزيفِ غيابه يجيدُ مواعيدَ الحضورِ لغيرهِ أيغريه عيشٌ والنزيف ضياؤه مع الفكرةِ الثكلى سبيّة سرّه أيغريه صبرٌ لا يضيفُ لصبرهِ أم القدر المجنون يلهو بقدرهِ