فاقدة الوعى … تتجرد من خوفها تتمايل كالأغصان وتنثر رحيقها تبدو كالقمر
فى ليلة
عرسها …..
تشبه البحار
فى دفء
رملها
لغزاً هى !
فلا تقترب
لتحترق بنيرانها
شامخة كالجبال
فلا تفكر
فى أنكسارها
تشبه القهوة
لاذعة فى
طعمها
ولكنها شهيه
فى رائحتها
صدقوا حينما
قالوا :
أنها لا تقارن
بغيرها
رائعة الجمال
تتوق النظر
إلى عينيها
تملك القسوة
لتحافظ على
قلبها
فلا تفكر فى
متمرد
لكى يشغل
تفكيرها
فهى حرة وهذا
هو رمز قوتها
وشموخها
فلا تفكر فى
أغتيال برائتها
وصدقها
ملامحها كحورية
وكثير من تغزل
فى أوصافها
سلامُ لها
ولكل حواء
من جيلها
بقلمى : دنيا غنيم
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون