عبدالرّحمن ضيباوي البلد: الجزائر _ مدينة تلمسان الهاتف: 213557380996 المشاركة في مسابقة الشعر العمودي ،مهرجان همسة 2016 الأُغْنِيَةُ الأُولَى تـَأَلَّـقِي حَتَّـى أَمُـوتَ وَ أَرْتَـقِي فِي الحُـبِّ أَمْـيَالاً وَ يَعْظُمَ مَـأْزِقـِي صُـوفِـيَّةَ العَيـْنَـيْنِ هَـلْ مِـنْ آَدَمٍ طِـيـنٌ تَجَـنَّـحَ بِالسَّـعِـيرِ الأَزْرَقِ مَـالِي بُرَاقٌ أَمْـتَـطِـيـهِ وَ لاَ لِــيَ بِـسَـاطُ رِيحٍ لاَ يُخَـيِّـبُ مَنْـطِـقِي سِـوَى قَصِـيـدٍ إِنْ دَعَـوْتُ بَـنَاتَـهُ هَتَـفْنَ لِـي وَا رَحْـمَـةً بِالعَـاشِـقِ يَنُـحْـنَ أَنْـدَلُـسًا بَـكَى اعْتِـمَادَهُ بـيْـنَ الحُـرُوفِ لآَلِئً لَـمْ تُخْـلَـقِ أَخُـطُّـهَا مِنْ مٌـقْـلَةٍ قَدْ أَزْمَـعَتْ بَعْـثِي عَلَى قَـيْـدِ الحَـيَاةِ الخَـانِـقِ ضَاءَتْ أَمَـامِي فَـجْأةً فََـتَزَمَّلَتْ أَوْتَـارُ قَـلْـبِي نُورَهاَ بِتَـعَانُـقِ ثََـمِلَتْ بِسِحْرِ جَماَلِـهَا فَصَـحَتْ بِيَ أَبِخَـمْرِةٍ تَصْحُو عُـيُونُ الخَـافِـق سُبْحَانَ رَبِّـي قَـدْ عَـظَّمَ كَيْـدَهَا وَ بَرَا السِّمَاتِ الآَسِـرَاتِ لِـمَنْ شَقِي اسْتَلَّهَا مِـنِّي كَيْ أَكُونَ حَبِـيـبَهَا فَرَاوَدَتْ بَحـْرِي وَ شَـقَّـتْ زَوْرَقِـي كَـيْ لاَ أَعُـودَ إِليَّ دَوْمًا جَـاثِـمًا فِي الشُّرْفَةِ اليُسْـرَى أُخُـطُّ تَـأَرُّقِـي أَحْـكِي لِطَـيْفٍ قَدْ سَرَى في الغُرْفَـةِ جِنَـايَـةَ الرِّئمِ الطَّلِيـقِ السَّــارِقِ فِي جُبِّ يُوسُفَ ضَمَّنِي وَ مَضَى زُلَيْ خَى كَاتِمًا مَا يَعْـتَرِيـهِ وَ يَلْـتَـقِي زِنْـزَانَـةً وَحْـدِي أُجَـرَّعُ مِلْحَـهَا أَبَدًا تُـطِـيلُ حَاجَـتِي وَ تَمَـزُّقِـي تَـبَاعَـدَتْ جُـدْرَانُـها كَيْ لاَ أَرَى إِلاَّيَ وَ الطَّـيْفَ يُجَـامِلُ مَأْزِقـِي بِـنَـظْـرَةٍ وَ تَـارَةٍ بِمَـشَـاهِـدٍ تَـلـوحُ قُـدَّامِـي رُؤًى فَـأَنْـتَقِي مِـنْـهَا المَسَاءَ وَ ضِحْـكَةً قَدْ أَوقَفَـتْ قَـلْبَ الـقَـتِيلِ لِـقَـاتِلٍ مُـتـأَنِّـقِ أَهْـدَتْـهُ إِيَّــاهُ بِـكُـلّ بَــرَاءَةِ مِنْ مَـهْـدِهِ لِـيَـمِّـهَا المُـتَـدَفِّـقِ فَـطَـفَا مَلاَكَ يَسْـتَـنِيرُ بِـنـُورِهَـا مـُتَـناسـِيًا سِفْرَ الـغُرَابِ النَّـاعـِقِ مٌـتَـناسِـيًا وَتَـدَ العَـذُولِ المُـتْـقِنَا فَـلْقَ القُـلُوبِ علَى عَلى الـبُعَادِ الفَاسِـقِ لَمْ يُكـْمِلِ المَـوْتَ اللَّـذِيذَ لِـقُـرْعَـةٍ قَـدَرِيَّـةٍ رَمَـتْـهُ نَـحْـوَ الأَعْـمَـقِ أَن لاَ ذَبِـيـحَ لِلَـحْـظِهَا أَنْـتَ الـذَّبِي حُ مَنِ البَـدِيلُ لِـنَاسِكٍ صَـافٍ تَـقِـي مَـوْتًـا هَـنِيـئًا لاَ اْبتِـسَامَةَ بَـعْـدَهُ زُبُـرُ الـتَّـجَـافِي للـغَـراَمِ الأَصْـدَقِ شَـقْرَاءُ دَمْـثُ الدَّمْـعِ أَنْـتَ اخْـتَـرْتَها يَفُـوحُ جُـلْجُـلُـهَـا بِـوَرْدِ الـعـشَّقِ يَحْـمَـرُّ مِنْ دَمِ القُـلُـوبِ وَ نَـبْـضِـهَا شَـرَابُهُ العَـتـِيـقِ كَـمْ مِنْ ذَائِـقِ أُحِبُّ لاَ تَـكْفِي الحـَبِـيبَ بِـعَـالَمٍ يَـحْـنِي الرَّقابَ لِمُـتْـرَفٍ وَ مُـزَوَّقِ أُحِـبُّ مَـاتَتْ فِي خُـيُولِ أُمَـيَّــةٍ وَ خَـبَا القَـصِيدُ فِي الـغُـبَارِ الأَصْدَقِ مَـنْ أَنْـتَ يَا مَجِـنُونُ حَـتَّى تُـنْشِدَ قَصِيـدَة الـرَّائِي مـلاكً يَـسْتَـقِـي حُـرُوفُ زَيْدُونَ الَّتِي أَيْـقَـضْـتَــهَا كُـتِمَتْ شِـفَـاهُ رِئَـامِـهَـا باللَّاصِـقِ لََـيْـلُ الـتَّـدَانِـي و التَّـنَـائِي طُـورِدَ بِالكَهْـرَبَاءِ وَ نَـسْـلِـهَا المُـنَـافِـقِ يَـتَـعَاشَـقُونَ بأَلْـفِ قَـلْـبٍ وَاحِـدٍ كَـفٌّ تَـسَـرَّبَ فِي عِـنَـاقٍ أَخْـرَقِ مَـنْ أََنْـتَ حَـتَّى تَشْرَعَ السَّــلْوَى لَهُمْ عِـيـسَى المـَسِيحُ أمَ كَـلِيمُ الخَـاِلِـقِ لاَ أَنْـتَ تَـقْوَى أَنْ تُخَـفَّـفَ وَطْـأَهُمْ صَعْـبٌ لِحُـرٍّ أَنْ يَـعِـيشَ كَـسَـارِقِ هَـذا القَـصِـيـدُ وَ الـبُـرَاقُ وَ وَرْدَةٌُ أَسْـرِي لأَنْـدَلُسِ الحَـنَـانِ وَ حَلـِّقِ