جال خاطري في مناكب الذاكرة
بحرقة ألآه لاحت من تحت الرماد
صور كنت احرقتها ظنا ….
غَصّت المآقي ….
لفح البرد الشفاه ….
علق الكلام في ثقب الوتين
ولا تزال انفاسنا جاهدة….
ولا يزال القلب ينبض وان ترنّح ….
متجرعا مرارة الخذلان
متطلع للاتي …. لعله يدرك القصد …
يزول قوس قزح …
بكرم الطبيعة و آيات الخصب
تلبس السماء حلتها
تنكأ الجرح …
تنفخ في روح العذاب نتجرع نبيذه …..
يغيب الطيف عن المقل
ولا يبرح لج الذاكرة
تبتل شراشف ورقي ….
تزهر بساتين الحروف
يتضوع عطر البيان على شفاه الضمآى
قد يلوح فجر الأمس ….
يسبقني زمن الصبا مزهرا بأحلام التمني
مجاملا….
يكفكف دمعة القدر
ولا يزال الزمان بابتسامته العريضة متربع على عرش البياض
و المخاض عسير …
و حبل الولادة حاضر بالغياب
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون