
أمرت النيابة العامة، اليوم الأحد، بإخلاء سبيل جميع المتهمين في واقعة استدراج شاب سوري الجنسية وتصويره عاريًا داخل شقة بمدينة 6 أكتوبر، بعد تحقيقات مكثفة أسفرت عن معطيات جديدة غيرت مسار القضية، وفقًا لما أكده حسن يوسف، محامي الدفاع عن المتهمين.
وقال «يوسف» في تصريحات إن القضية منذ بدايتها كانت «كيدية وملفقة»، وإن موكليه تعرضوا لاتهامات باطلة بسبب خلافات سابقة بين الشاب السوري والفتاة المتهمة الرئيسية.
وأضاف: «الشاب السوري حرر محضرًا في 28 مارس بقسم أول أكتوبر، زاعمًا أنه كان على علاقة بفتاة، وأنها استدرجته إلى شقة داخل أحد المولات، وهناك فوجئ بحضور فتاتين أخريين، ثم دخل شابان أحدهما ادعى أنه شرطي، والآخر قال إنه صاحب العقار، ليتم تهديده وتصويره عاريًا».
لكن الدفاع يروي قصة مختلفة تمامًا، إذ أوضح «يوسف» أن التحقيقات أظهرت أن هناك محادثات مسبقة بين الشاب السوري والفتاة المتهمة، وأنه كان على علم بمكان اللقاء وظروفه.