زفير الأنفاس
أيقنُ أنـــّي سألقى حتفي
في طرقات الخوف القاسي
لا أنبذُ بالمطلق خَصميْ
لا أحبذ أبداً مَن أَحميْ
( اليمن ) أسمُ بلاديْ
كل الفُقراءٌ أبناءُ بلاديْ
كل الأغنياء أبناء بلادي
لا ليس للحربِ مآلا
بل قدْ تجعلهم أكثرَ فقراً
أو تجعلهم أقل ثراء
لا للمذهب …
لا للواجبْ …
لا للقادة …
لا لجموعٍ تصفقُ ليْ
بالعزم أُحاربْ ..
بل للسلم ألمحه …
في ضحكة طفل صاخب
يرغمني للسلم أصَّاحبْ
راجعت كثيرا كتاب حياتي
فوجدتُ اليوم يشبه أمسيْ
والغدَ مثل الماضي مِن سنواتيْ
جهد ضائع للأجناسِ ..
حين أُقَارنها بالحاضر هذا
أزداد نشيجا بالأنفاس
أزداد زفيرا بالأنفاس .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم د/فهد الفقيه العذري