جواد الهروس مدينة تازة المغربية الهاتف : 0667084619 قصيدة نثرية عنوانها : وَدَاعٌ هَلْ وَدَّعْتَنِي أَمْ نَبَّهْتَني لِلْحَدَثِ الجَلَلْ ؟ أَمْ عَزَّيْتَنِي فِيكَ قَبْلَ أَنْ يَحلَّ الأَجَلْ ؟ أَبَا حَاتِمٍ لَوَاعِجُ الفَقْدِ حَرَّى أَلَمُ الفَقْدِ أَدْمَى الأَفْئِدَةَ وَالمُقَلْ نَعَتْكَ " تَازَةُ " يَا تَسُولِيَّهَا حَتَى أَضْحَى مَنْ خَارِجَهَا عَنْ فَضَائِلِكَ يَسَلْ نَعَتْكَ "بَنِي لَنْتُ " يَا أَلْمَعِيَّهَا وَبَكَتْكَ إِنْ أَبْكَيْنَاكَ فَهِيَ الأَنْفُسُ لَا تَحْتَمِلْ وَإِن انْطَفَأَتْ أَيَّامُكَ فَإِنَّ مَاضِيَكَ اشْتَعَلْ وَإِنْ فُجِعْنَا بِفَقْدِكَ فَإِنَّ لَنَا فِي حَاتِمٍ وَنَدًى الأمَلْ عَزِيزَنَا السَّامِق وَفَّيْتَ أَخًا وَخِلًّا حَتَّى غَارَ الوَفَاءُ وَخَجَلْ وَتَمَنَّى البَعْض أَنْ يَكُونَكَ صَعْبٌ عَلَيْهِ ذَاكَ بَلْ خَارِقَةٌ إِنْ حَصَلْ فَيَا عَدْلِيًّا انْهَلْ مِنْ مَعِينِ عُلَاهُ وَارْتَقِ شَتَّانَ بَيْنَ السَّفْحِ وَالجَبَلْ وَسِرْ عَلَى دَرْبِهِ الأَرِيجِيِّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ أَيَّا أُخَيُّ خَلَعْتَ عَنْ ذَا الفَضَاءِ بَهْجَتَهُ بَعْدَ أَنْ أَمْرَجْتَهُ بِالجُودِ وَالعَمَلْ يَا كَاشِفًا عَنِ العَارِ عَوْرَتَهُ يَا مُلبِسَ النِّضَالِ أَبْهَى الحُلَلْ يَا وَجَعَ الحَنِينِ لَمَّا تُغَازِلُنَا الذِّكْرَى هَلْ يَا تُرَى مِنْ بَعْدِ صَدْحِكَ سَيَعْلُو صَوْتُ مَنْ إِذَا قَالَ فَعَلْ عَبْدُ السَّلَامِ أَغْرَاسُ جُودِكَ .. نَبَاتُهَا النَّدِيُّ الجَارُ وَالدَّارُ وَالنَّادِلُ وَالتَّاجِرُ فِجَاجُ العَدْلِ مَرَاتِعُهَا يَبْكُونَكَ حَتَّى عَيَّ الكَلَلْ تَاللهِ لَنْ نَنْسَاكَ بِالدُّعَاءِ يَا بَاسِقًا .. يَا شَامِخًا .. يَا جَبَلْ نَفَاذُ المَنِيَّةِ فِينَا أَمْرٌ مُحَتَّمٌ قَصُرَتْ أَوْ طَالَتْ مَسَافَةُ عَيْشِنَا فَمَا الدُّنْيَا إِلَّا قَنْطَرَةٌ إِلَى الأَجَلْ فَيَا غَافِلًا عَنْ دَهَائِهَا وَرَاتِعًا فِي سَاحِهَا إِنَّهَا كِذْبَةٌ .. سَرَابٌ نَرْكَبَهُ وَيْحٌ لِمَنْ تَعَلَّقَ بِالسَّرَابِ وَيْحٌ لِمَنْ رَكَنَ لِلزَّلَلْ .