سامحيني سيدتي لقد سرقني النوم ولم استيقظ إلا في مساءات أحلامي … حتى رحلت ولم أعد أدرك أين و جداني و صرخات أنيني فلقد منعتني تلكم الأطياف عن مكالمتك و مخاطبة .. تلكم الطفلة المبحوحة البكاء و التمني .. في داخل و جدان أهاتي لكن … طيفك وكلماتك الحانية كانت تطوف حول أسوار أحلامي … تنادي … ذلك الصدى المحموم .. في عبق أمسي الغاضب … الشاحب … من همسات .. و طني المذبوح على أطراف بناني بأنات بنانك … أنا ذلك الكاذي المطعون … في غسق ذلك الوطن العاتب … على ذاتي وذلك الصراخ الصامت .. في واقعي المزري .. بأنات ليلي ونهاري … في كل نبضة طفل يجوع وتخنقه عبراتي أه سيدتي … لقد رسمتي بكأس حرفك وبعبق مسائك ذلك الصمت في حرفي و في خفوت مسائي … لم أعد أدرك ؟ سيدتي … من يلحظ رؤياي ؟ هل هو طيفك المترصد … خلف أسوار أحلامي ؟!!!… أم انه حصار حرفك الممسك بكأس مسائي العابق بتلافيف أمسي الغاضب و الشاحب … من وجه سنائي ماذا أقول؟ سيدتي … فصيحات أحلامي فاقت كل المدى الممزوج بتربة وطني المجروح من همس بكائي وطني … ذلك العبد الممتشق بالخيبة و الخزيء … تتقاذفه … رياح السموم بسكون الخطابة الزائفة … و بصراخ … ذلك المساء الممزوج بعبقك … أيتها المرأة الأقحوان … المتغللة … في بوح ذلك الريح الصامت و الصارخ … على أرض سمائي . ==== بقلم/ فهد الفقيه العذري ====
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون