.. وعند نهاية خط العالم وجدتها .. وبين قارتين كان اللقاء .. أرواح محلقة بين أرض وسماء ..
ففوراً أحببتها لتكون منى روحي والرجاء ..
لم يمنعنا شيب شعر رأسي .. ولا ضُعف الإبصار ..
أن نحلق كعصفورين نبحثُ عن عش ..
يجمعنا عند المساء ولا كنا مختلفين ..
فنحن لا نبحث عن أفراخٍ وشهوة ..
بل ما تهفوا إليه أرواحنا ..
هو لحظات من هدوء وصفاء ..
وبعض دقائق فقط نقضيها ..
بين عناق وقُبل تكون للنفس رواء ..
وفي لحظة مسروقة من عمر الزمن ..
وبين جمع كبحر من بشر صافحتها ..
ثم عانقتُها ثم تبادلنا حديث العيون ..
بعد أن أعتزل اللسان الكلام والغناء ..
أنها لحظة عرفت فيها أرواحنا معنى الفناء ..
نعم ستبقى لنا معاً لحظات نتذكرها طويلاً ..
وحتى لو عز بعد هذا اللقاء .. وإلى اللقاء ..
تغريدة عشق .. بقلم / أحمد بيومي
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون