حدًثوُني في صِباي..
عن الكثير..
عن الأرواح الشريرة
والغول
والعفاريت
صرتُ أهوى الحَكايا..
من زمان..
أغتنمُ
كل الفرص..
أسابق الزمن لأعرف..
ما لا أعرف..
ولكني بِتُ أعرف
أن خوفي
من تسابيح الحِكاية..
وها كبرنا
وما كبرت تلك الحَكايَا
بكبر خوفي..
في غلُوِ..
من زمان..
لسنا منه ليس منًا
كنا بالأمس نبتغي الخوف..
ولا نخفْ
من حَكايا تسلبُ الألباب
سلبا..
ثم أصبحنا على ما يشبه تلك الحَكايا..
وأي حَكايا..؟
بتْنا نحن إلى كل شيء
كيف نقتسم كسرَة
وكوبَ حليب أو لْبِينَة
المهم..
جمعنا سقفُ الحَكايا
وتراتيل الصِبا..
المهم..
كلُ شيء يُقتسَم..
فرحة الطفل الصغير
ألم القلب الشجي
(تْوِيزَة) الحقلِ العنيد..
عُولة الصيفِ الشديد..
كلُ شيء يُقتسَمْ
مُرْتسَمْ
بتْنا نخاف على حكايانا..
وأغوالِنا..
والعفاريتْ..
من زمان
قد طوى كل جميل
ظُنه أن نبني..
ونُشيًد كلً جميل..
فنفيقُ على حَكايا..
لا عفاريت فيها وديعة..
ولا أغوال ترعى النِعَم..
لم تعُدْ الكسرَة نغم..
حتى وإن لم تُقتَسَمْ
بتُ لا أدري سبيلي
قد أكون من عدم.
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون