(((((((((((((( سبتمبرٌ )))))))))))))))
من أي قافيةٍ إليك أحلِّـــقُ
يا شامخاً فيه النجومُ تحدقُ
يا مشرقاً كالفجرِ في زمنِ الدجى
إنّ الحروفَ – بنورِ ذكرِكَ – تشرقُ
إن الكتابةَ عن سناك عصيةٌ
فرؤاك بحرٌ و القصيدةُ زورقُ
وافيتنا .. عزاً.. إباءً … رفعةً
عزماً .. سلاماً .. بسمةً .. تترقرقُ
وافيت تعتصر المحالَ بحكمةٍ
يمنيةٍ …. و يدُ المشيئةِ تخلقُ
بعصا الإرادة كلُ بحرٍ مغلقٍ
ينشقُ .. فاضرب إن كفك فيلقُ
اضرب لنعبرَ للكرامةِ و العلا
وجيوشُ فرعونَ اللعينِ ستغرقُ
خضْ كلَ بحرٍ نحن جندك .. إننا
قومٌ الى نيل العلا لا نُسبقُ
نحن الذين إذا امتطوا آلامهم
فالصخرُ – من وثباتهم – يتمزقُ
من يرفضون الذلَ يأبون الأسى
داسوا على ليلِ الضياعِ و أشرقوا
ثاروا على كلِ الطغاةِ مواكباً
يقتادها .. عزمٌ .. ابيٌ .. مطلقُ
سبتمبرُ الباهي صباحُ نضالِنا
ميلاد شعبٍ للكرامةِ يعشقُ
فخطاه – في زمنِ الوصاية – ثورةٌ
أهدافها بصمودنا تتحققُ
لا الغرب فجَّرَها لنيل وصايةٍ
أو مدَّها – بالأدعياءِ – المشرقُ
شعبٌ إذا طلب المحال دنا له
و اذا اراد النجم وافى ينطقُ
فلكَ السلامُ لك الوفاءُ مواثقاً
و لك الولاءُ مشاعراً تتدفقُ
****** د . فهد الفقيه العذري *****