للمسابقة:قصيدة عمودية أنثى مخملية...... أنثى إذا أقبلتْ هبَّ الربيعُ وغنّى في جوانحِنا العبيرُ تمشي بهدوءٍ كنسمةِ فجرٍ فيهدأُ عند حضورِها المسيرُ لها ضحكةٌ تمسحُ التعبَ ويُنسى بقربِها كلُّ كسيرِ إذا حدّثَتْ صمتَ المساءِ أجابَها شوقٌ صريحٌ نضيرُ عيونُها دفءُ ليلٍ حنونٍ إذا ضاقَ صدري أتى لي النورُ وصوتُها أمنيةٌ في فؤادي إذا سُمِعَتْ خفَّ عني الشرورُ هي المخملُ الناعمُ في عمري إذا جارَ دهري بها أَجيرُ أحبّها حبَّ قلبٍ بسيطٍ وفي قربِها يحلو لي المصيرُ أنثى إذا غابتْ اشتاقَ صبحٌ وغابَ من الوقتِ ذاكَ السرورُ هي كلُّ ما في الحياةِ جميلٌ وغيرُ هواها هوًى لا يدومُ هي نبضُ أيامي إذا ما تعبتْ وخيمَ على الروحِ ليلٌ قصيرُ إذا ابتسمتْ عاد عمري فتىً وزالَ عن القلبِ همٌّ كبيرُ تعلّمني كيف يُصغى للندى وكيفَ يُروى الحنينُ الغزيرُ وتقرأُ في صمتي أسرارَهُ فأحيا بها شاعرًا مستنيرُ إذا صافحتني يذوبُ الجليدُ ويورقُ في مهجتي المستحيلُ وفي كفّها تختفي رعشتي كأنَّ الأمانَ بها يستديرُ تنامُ الحكايا على كتفَيها ويصحو بها الحلمُ وهو غريرُ أراها صلاةَ مساءٍ طويلٍ إذا أثقلَ الروحَ ذنبٌ عسيرُ وفي مشيها حكمةُ الصابرين وفي صمتها وعدُ فجرٍ نضيرُ هي أنثى إذا مسّها الحزنُ يومًا بكيتُ عليها وبكَّتْ دهورُ أحبُّ تفاصيلها كلَّها صغيرُ الأمورِ بها يستنيرُ حديثُ العيونِ إذا ما التقينا أبلغُ من القولِ وهو خطيرُ إذا ضحكتْ ضاع حزني سريعًا كأنَّ الأسى وهمٌ مستجيرُ وفي قربها يستريحُ الطريقُ ويخضرُّ دربي ويزهو المسيرُ هي وطنٌ حين يخذلني زمانٌ عنيدٌ وقلبٌ كسيرُ هي امرأةٌ لا تُشبه غيرَها ففي اسمها يكتفي التفسيرُ إذا قلتُ: أنثى، فإني أعني ملامحَ حلمٍ بها أستجيرُ هي المخملُ الآنَ، كانت غدي وستبقى بقلبي… هي المصيرُ بقلمي: الكاتب والأديب شتوح عثمان /الجزائر رقم الجوال :0674785811