الاسم، الدهماني صالح الدهماني حسن، الدوله ليبيا 00218927854283 القصيده في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، بالشعر العمودي على البحر الكامل تحت عنوان (الرحمة المهداة) سَبَحَ الجَمالُ عَلى دُموعِ جُفونِهِ وزُهورُ وَجهٍ سَمحَةٌ جَنَباتُها إسْتَبرَقٌ مِسْكُ اليَدَينِ أَكُفُّهُ فاحَت عُطورٌ في الوَرَى عَبَقاتُها زادَت مِياهُ النَّهرِ مِن جَريانِها وَالأَرضُ خَضراءُ البِساطِ نَباتُها مِن نورِ أَحمَدَ حانَ بَعثُ كِتابِهِ شَهِقَت رِقابٌ سافَرَت صَرَخَاتُهَا أَوراقُ أَفكاري تَناثَرَ شَوقُها لِعُهودِ وَصْلٍ قارَبَت خُطُواتُها قَمَرٌ تَلَألَأَ في ظَلامِ عِنادِهِم بِوَعيدِ نارٍ زَمْجَرَتْ زَفَراتُهَا في لَيلَةِ الإِسراءِ نامَ غَريمُهُ وَالقُدسُ فازَت بُورِكَت صَلَواتُها الأَنبِياءُ كَأَنَّهُم وَمُحَمَّدٌ خَرَزَاتُ عِقْدٍ أُحْكِمَتْ حَلَقَاتُها كَمُلَ البَهاءُ إِذا قَرَأتَ كِتابَهُ مِن نُورِهِ نُسِجَتْ لَهُ كَلِماتُها اُنظُر لِحالي سَيِّدي وَمُعالِجي كَفكِف دُموعاً تَنجَلِي عَبراتُها النَّفْسُ ضَاقَتْ مِنْ شُرُورِ فِعالِها وَحَيَاةُ ضَنْكٍ أَوْجَعَتْ نَغَصَاتُها ياسَيِّدَ الكَوْنَيْنِ أَنْتَ طَبِيبُها إِرْفِقْ بِعَيْنٍ جَمْهَرَتْ دَمَعَاتُها مَنْ غَيْرُ أَحْمَدَ شَارِحٌ لِصُدُورِنَا يَامَنْ بِذِكْرِكَ تَنْجَلِي كُرُبَاتُها جَهِّز مَتاعَكَ لِلرَّحيلِ فَمَوعِدٌ لِلمَوتِ يَطرُقُ بابَهُ سَكراتُها إرجِع لِرَبِّكَ قَبلَ ساعَةِ حَسرَةٍ مُدَّت يَداكَ شَحيحَةً حَسَناتُها غَيثٌ تَساقَطَ بَعدَ طولِ تَرَقُّبٍ أَيقِظ بِهِ الأَوطانَ طالَ سُباتُها سُفُنُ البِحارِ عَلى شَواطِئِ مائِنا وَجُموعُنا ثَقُلَت بِنَا حَرَكاتُها لاَزاَلَ غَارُ حِرَاءَ يَشْهَدُ بَابُهُ ءاياتَ صِدْقٍ أُنْزِلَتْ نَسَمَاتُها صَلُّوا عَلَيْهِ صَلاَحُ حَالِ دِيارِكُم مِن كُلِّ عَيبٍ عُولِجَت فَجَواتُها نَرجُو إِلـهاً قُسِّمَتْ رَحَماتُهُ البُعدَ مِن نارٍ صَلَت جَمَراتُها صَبرٌ جَمِيلٌ آلَ ياسِرَ فُزتُمُو بِجِنانِكُم دانَت لَكُم ثَمَراتُها أَفشُوا السَّلامَ تَصافَحوا وَتَراحَموا إِنَّ النُّفوسَ غَرورَةٌ شَهَواتُها قَومٌ كَرِيمُهُمُ الجَوادُ بِحِلمِهِ عَفوٌ، وَلَو ظَهَرت لَهُ عَثَرَاتُها وَطَنٌ أُضَمِّدُ جُرحَهُ بِجِراحِنا أَوقِف دِماءً قَد هَوَت قَطراتُها بِالعَدلِ وَالتَّقوَى أَقامَ جَماعَةً طابَت نُفوسٌ زُكِّيَت دَرَجاتُها وَتَعارَفَ الأَصْحَابُ تَحتَ شَرِيعَةٍ غَرّاءَ كامِلَةٍ لَنا صَفَحاتُها هُوَ جامِعُ الأقْوَامِ تَحتَ لِوائِهِ فَتَآلَفَت فِي العُلا بَدَت نَفَحاتُها ياأُمَّةَالإسلامِ حانَ رُجُوعُكِ ماعُذْرُكُمْ جاءَتْكُمُ دَعَوَاتُها.