الاسم: برديس أحمد عاشور شعر: التفعيله عنوان القصيدة: سِقَالَة البلد: جمهورية مصر العربية رقم التليفون والواتس: 01021482404 سِقَالَة كُلُّ الخُطَاوي فِي الطَّرِيقِ شُهُودْ والصَّبِيّةُ.. وَاقْفَة بـِ مِيّة جُهُودْ والْبَعْضِ قَالَ: "اسْتِحَالَة" تِوصَلي.. أو تِكْمِلي! لَفِّتْ وَجَعْهَا.. فِي توبِ الوِحْدَةِ طَيّ، وسَال حِبْرُهَا.. يِنْزِفْ حُرُوفُه بـِ ضَيّ.. سُطُورْهَا كَانِتْ بِتِحْلِفْ: مَفِيشْ بَعْدَهَا وَاحِدَة تِخَيّطْ مِن خُيوطِ الحِزْنِ.. فُسْتَانْ. رَدّ الكَمَانُ، وَهُوَ قَالَ: "كَمَانْ.. إيّاكِ فَاكْرَة إنِّك أُسْطُورَة؟ أو لِيكِ جِنَاحَاتْ تِطِيري زَمَانْ؟". سَقَطْ مِن عِينهَا "الأمِيرْ"، وسَاب حِلْمُه يِقَعْ كَسِيرْ. جِرْيِتْ تِحْتِ المَطَر وَحْدَهَا؛ تِشِيل وَجَعْهَا.. وتِكَمّل سِيرْ. شَافِتْ بَيَّاعِ "الضِّحْكَة" فِي حَالُه؛ بِيْبِيعْ فَرَحْ.. والْهَمِّ فِي بَالُه، حُزْنِ الروح كَان مَحْبُوسْ، والدَّمْعِ مَرْبُوط.. فِي سُؤالُه. نِشْفِتْ دُمُوعْهَا.. والأنِينْ سَاكِنْ، عَدِّتْ عَلَى الفُرَّانِ.. فِي مَسَاكِنْ، بِيِخْبِز "شَقَاه".. مِن غُرْبِتُه وقَسَاه؛ شَبْعَانْ مَرَّة.. ومِيت مَرَّة جَعَانْ، والقَلْبِ دَايْمًا.. فِي امْتِحَانْ. بَاشْ مِن دُمُوعْهَا "رَغِيفِ الصَّبْر"، وقَام عَاشْ.. مِن نَبْضُه جِدِيدْ، مَع حِزْمَة فِجِلْ.. في إيدْ وَحْدَة، تِطْلُب حَلَالْهَا.. فِي بَرْدٍ شَدِيدْ.. بِنْتِ الشَّوَارِعْ.. جَمِيلَة، زيّ البَدْرِ.. لَمَّا الليل طَالْ. رِجْعِتْ لِأُوضِتْهَا تِكْتِب شِعْر، تِأَلِّف حَكَاوي.. تِدَاوِي القَهْر، مُذِيعَة تِسْرِد.. قِصَصِ العُمْر، وتِضْحَك.. رَغْمِ الـ جُوَّاهَا. جُمْهُورْهَا كَانْ.. "وَاحِدَة" بَسّ، شَالِتْ مَعَاهَا.. طُول العُمْر: "جَمِيلَة يَا أُمِّي.. سِمْحَة يَا نُور"، شَيْلَانِي مَهْمَا.. الزَّمَنْ يِدُور. بَان فِي سَمَاهَا.. ضَيٍّ مَنْثُورْ، إشَارَة بَعَتْهَا.. رَبٍّ شَكُورْ. قَامِتْ.. وقَلَعِتْ تُوبِ الحِدَادْ، والكُحْلِ فِـ عِينهَا.. رَسْمِ البِلَادْ. بَعْدِ مَا كَانْ "الحَبِيبْ".. سَدّ، اتْهَدّ سَدُّه.. وبَانِ الفَسَادْ. لَكِنْ قَامِتْ.. بِلَا أَيْ حُدُودْ، تِثَبِّت خُطَاهَا.. عَلَى السِّقَالَة، تِبْنِي حِلْمَهَا.. دُور بَعْد دُور. وقَالُوا عَنْهَا: "دِي اسْتِحَالَة".. لَكِنْ إرَادِتْهَا.. كَسَرِتِ المَدّ، وفِي كُلِّ زَمَنْ.. هِيَّ بـِ مِيّة قَدّ.