محمد عوض بشير (محمد قمر) السودان ٠٩٠٦٥٢٧٢٩٨ شعر التفعيلة نَصٌّ فِي مَدْحِ الْمُصْطَفَى بعنوان (فاض بي شوقي المهيب) قَدْ فَاضَ بِي شَوْقِي الْمُهِيبُ وَصِرْتُ أَشْعُرُ مِنْ لَبِيدْ وَلِكَيْ أُسَطِّرَ فِي الْحَبِيبْ اجْتَاحَنِي الْأَمَلُ الْبَعِيدْ الْآنَ قَافِيَتِي بِنُورٍ صَارَ لِي حَرْفٌ جَدِيدْ وَالْحَرْفُ يَسْمَعُ لَا يَخْطُّ سَيَعُدُّ لِلْأَلْقِ الْقَصِيدْ قَدْ لَاحَ مِنْ وَجْهِي السَّنَاءْ الْيَوْمَ أَسْعَدُ مِنْ سَعِيدْ فِي مَلَامِحِ الصُّبْحِ الْبَهِى فِي نَضَارَةِ الطِّفْلِ الْوَلِيدْ الْيَوْمَ يُسْعِفُنِي الْخَيَالُ لِكَيْ أَبُثَّهُ مَا أُرِيدْ هُوَ دِهْشَةُ الدُّنْيَا بَلَى هُوَ جَوْهَرُ الْعَقْدِ الْفَرِيدْ قَدْ فَاضَ بِي حُبِّي الْمُهِيبُ وَصِرْتُ رَبًّا لِلشُّعُورْ حَتَّى أُسَطِّرَ فِي الرَّسُول اجْتَاحَنِي الْأَمَلُ الْجَسُور الْيَوْمَ يُسْعِفُنِي الْكَلَامُ لِكَى أَبُثَّهُ مَا يَدُور مَدْحِي وَإِنْ لَمْ يَسْتَفِدْ مِنْهُ فَإِنِّي أَسْتَفِيدْ سَأَقُصُّ فِي الرَّحَمَاتِ فِي الْبَرَكَاتِ فِي الرُّحْبِ الْمَنَالٰ الْيَوْمَ أَشْعُرُ مِنْ شِعْرٍ وَالشِّعْرُ يَتَحَدَّى الْمُحَالْ فِي عَوَالِمِ الْأَفْرَاحِ سَوْفَ أَسِيحُ أَرْفُلُ فِي الْخَيَالْ لَا عَوَالِمَ الْأَرْوَاحِ قَافِيَتِي سَتُسْقَى مِنْ الْجَمَالْ هُوَ رَوْنَقُ الْحَرْفِ الْمُنَى مَهْمَا نَسَجْتُ فَلَنْ أُجِيدْ حُبِّي لَهُ فَوْقَ الْمَدَى مَازِلْتُ أَطْمَعُ بِالْمَزِيدْ