مسابقة الشعر العمودى

قصيدة: فتاة الريحان .مسابقة الشعر العمودي .بقلم / أحمد حسن علي سيد ..مصر

الشاعر أحمد حسن علي سيد
مصر
01014003574

فتاة الريحان

أحـــوّل وجــهـي لا لــريـبٍ وإنّــمـا
أخــافُ عـلـيها فـى الـحياءِ تَـذوبُ

فتاةٌ منْ الرّيحانِ فِى صورةِ الندىٰ
وثـغـرٌ عـلـى شـفـتَيْه كـدتُ أغـيبُ

لـها مَنطقُ الإحسانِ فى كلِّ ساحةٍ
ومـا كـلُ مـنْ حـازَ الجمالَ خطيبُ

تـدكُّ حصونَ القلبِ منْ أينْ جئتَها
يَـصدّكَ  عـنـهـا خـافـقٌ ورقـيـبُ

ومـازلتُ أعـلوَ فـى الـغرامِ وأرتقي
ولــكـنّ دربَ الـعـاشـقين صَـعـيـبُ

أطــوفُ بـأرضِ اللهِ أجـمعُ صـبرَها
وقــد مــلَّ صـبـرٌ هـا هـنا وطـبيبُ

ومـا كنتُ قبل اليومِ أرضى حبيبةً
وما كان مثليَ فى الرِّهانِ يخيبُ !

قـضـى اللهُ أنّــي لا أُجــاوزُ ذكـرَها
وقـــد ثــارَ مـنّـي مـدمـعٌ ونـحـيبُ

ومـا الـطيرُ إلّا فـى السّماءِ رسائلي
تــروحُ بـوعـدٍ فــى الـغرامِ حـبيبُ

لـيـأخذنا مـيـعادَ الـغرامِ مـن الـتي
تـعالتْ بـربي فـى الـغرامِ تُجيبُ

وبــتُّ أُقـلَّـبُ فــى الـفراشِ كـأنّني
ذبـيحٌ عـلى فـحمِ الـصّدودِ يذوبُ

فـلـمّا أشـاعـوا أنـنـي الـيـوم مـيّتٌ
أتـتـنـي خــيـالا والـخـيالُ كــذوبُ

وقــالـتْ تـصـبّرْ لا أرى لــي مـنـفذًا
أعــنــدكَ حــــلٌ ، فـالـلـقاءُ قــريـبُ

فــقـلـتُ تــعـالـي لـلـسـماءِ فـهـكـذا
يــكـون لــقـاءَ الـخـالـدين رحــيـبُ

فـقالتْ أخـافُ الـبدرَ يـفضحُ سـرّنا
ومـا كـلِّ طـاغٍ فـى الهوى سيتوبُ

فقلتُ لها سيري مع القلبِ وانعمي
فــكــلُّ مَـسـيـرٍ لـلـحـبيب حـبـيـبُ

فـمـا لـمتُ قـلبي حـين أتـقنَ حُـبّها
ومـا كـان قـلبيَ فـى الـغرامِ يُريب

فتاةٌ من الإحسانِ فى قالبِ الرّضا
فـتـاةٌ وعــن حــور الـجـنانِ تـنوبُ

admin

فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى