الاسم / إبراهيم السيد إبراهيم العدل الشهرة /. إبراهيم العدل الدولة / جمهورية مصر العربية تليفون / ٠١٠٩١٥٤٤٦٧٥ لينك الصفحة على الفيس / https://www.facebook.com/share/17hSfahct2/ نوع العمل / شعر فصحى عنوان القصيدة ( فَلْسَفَةُ الْحُبِّ وَالشِّعْرِ ) ———– مَنْ نَامَ لَمْ يَذُقِ الْهَوَى وَالْمُبْتَلَى أَلَهُ دَوَاءٌ بِالْمَصَحَّةِ يُشْتَرَى ؟ إِنْ كَانَ فِيْكُمْ مَنْ شَفَا يَوْمَاً فَتَى فَلْيَأْتِ بِاسْمٍ قَدْ شَفَاهُ مِنَ الْوَرَى قَالَتْ سَمِعْتُ مِنَ النِّسَاءِ قَصِيْدَةً أَلْقَيْتَهَا فِي نَدْوَةٍ مُتَحَسِّرَا وَذَكَرْتَنِي لَمَّا سُئِلْتَ عَنِ الَّتِي جَعَلَتْكَ تُبْكِي الْحَاضِرِيْنَ تَأَثُّرَا وَلِذَا أَتَيْتُ بِدُوْنِ إِذْنٍ مِنْ أَبِي وَأَخِي وَرَائِيَ حَالِفَاً لَنْ يَغْفِرَا فَإِذَا أَتَاكَ فَقُلْ لَهُ : ليْسَتْ لَهَا وَلْيَأْتِ وَاشِيْكَ الَّذِي قَدْ شَهَّرَا وَاسْمَعْ لَهُ لَا تَنْدَفِعْ بِهِجَائِهِ وَخُذِ الْكَلَامَ بِرِقَّةٍ لِتُسَيْطِرَا فَأَنَا أَخَافُ عَلَيْكُمَا وَأَخَافُ إِنْ بَدَأَ الْهِجَاءَ تَرُدُّ أَنْتَ لِتَثْأَرَا وَبَكَتْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مِنْ أَهْلِهَا وَهِيَ الَّتِي قَدْ صَبَّرَتْنِي أَدْهُرَا وَخَلَعْتُ مِعْطَفَ عَاشِقٍ وَشَقَقْتُهُ لَمَّا رَأَيْتُ ذِرَاعَهَا قَدْ كُسِّرَا وَلَفَفْتُهَا بِعَبَاءَتِي لَمَّا غَدَتْ فِي خِدْرِهَا مِثْلَ السَّفَرْجَلِ أَصْفَرَا وَوَدَدْتُ تَقْبِيْلَ الشِّفَاهِ وَظِلِّهَا لِأَذُوْقَ مِنْ شَهْدِ اللَّمَى كَي أَسْكَرَا وَرَجَمْتُ شَيْطَانَ الْهَوَى لَمَّا سَرَى كَالْمُدْمِنِيْنَ إِذَا مَنَعْنَا الْمُسْكِرَا وَفَقَأْتُ عَيْنَيْهِ الَّتِي نَظَرَتْ لَهَا وَرَجَمْتُهُ وَالْآَنَ أَصْبَحَ لَا يَرَى بَلْ كِدْتُ أَقْطَعُ إِصْبَعِي لَمَّا اشْتَهَى تُفَّاحَتَيْنِ بِخَدِّهَا قَدْ أَثْمَرَا فَسَهِرْتُ أَرْقُبُ وَجْهَهَا مِنْ كِوَّةٍ وَأَنَا أُسَبِّحُ فِي الدُّجَى مَنْ صَوَّرَا وَتَجَمَّعَتْ حَوْلِي الْهُمُوْمُ كَأَنَّهَا سِرْبٌ جَفَاهُ النَّوْمُ جَاءَ لِيَسْهَرَا وَأَذُوْدُ عَنْ نَفْسٍ أَبَتْ فِي عِشْقِهَا أَلَّا تُصَالِحَ مَنْ أَذَى أَوْ بَرَّرَا وَأَدَ الْبَنَاتِ بِدُوْنِ ذَنْبٍ بَعْدَمَا أَفْتَاهُ مَنْ جَهِلَ الْحَلَالَ وَفَسَّرَا أَنَّ الْغَرَامَ مُحَرَّمٌ بِشَرِيْعَتِي وَأَجَازَ رَجْمَ الْمُبْتَلَى إِنْ أَشْعَرَا فَالْحُبُّ لَيْسَ خَطِيْئَةً وَمَنِ اهْتَدَى بِالشِّعْرِ أَصْبَحَ كَالنَّبِيِّ إِلَى الْقُرَى هُوَ نِعْمَةٌ مَنْ رِبِّنَا إِنْ لَمْ تُهَبْ لَغَدَا ابْنُ آَدَمَ صَخْرَةً وَتَحَجَّرَا لَوْلَا الْغَرَامُ فَضِيْلَةٌ نَرْقَى بِهَا مَا جَاءَ آَدَمُ لِلْحَيَاةِ مِنَ الثَّرَى فَلْتَفْسَحُوْا لِلْحُبِّ إِنْ عَشِقَ الْفَتَى وَتَآَلَفَا مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَصَاهَرَا