ديار محمد علي العراق / بابل قصيدة نثر +٩٦٤٧٨٠٠٣٠٩٢٣١ تلكرام ، واتساب فيس بوك https://www.facebook.com/share/17ywigR1y1/ ( مُتعلِّقٌ بكِ ) كالشَّمس لَم تَألَفْ وجهًا غيركِ كطيرٍ يَهفو لكتفكِ، كَبابٍّ تُؤنسُه دقَّاتُ أَصابعكِ. كآنيَةٍ فخاريَّةٍ نُقِشَ على وجهِها اسمُكِ، كورَق البَردي نُدرَتكِ، كلَيلٍ فتنَهُ سُباتُكِ، كقارعةٍ تُؤنسُها خُطواتُكِ، كحقلين مُقفَّرين خديَّ، خضرتهما قُبلتكِ. كعُشٍّ صَغيرُه قَلبي، رأْسُكِ… ظِلُّكِ الذي ما انفَكَّ عن ذاكرَتي، وَجهُهُ على لسانِ الضَّوء دُعاءُ توسُّلٍ، كمضافةٍ ذراعيكِ، وقلبُكِ شَيخُ قبيلَةٍ يرحِبُ ويُهَلهلُ. فنجانُ قهوَتي دلَّتُهُ أَنتِ، وشَيخُ العَشيرَةِ لا يَشربُ إِلا مِنْ رأسِكِ دَلَّةٌ لا تَعرِفُ معنى الانسكابِ. * بَابلُ لَم تَعرِفْ أُسطورتَهَا، حتَّى لقنتُها اسمكِ. يا باءَ المدينَةِ، يادَهشةَ الأَثرِ، يا قانُونَ المَسلَّةِ، يا إِرثًا نُبادِلُه بِطينِ الجِدَارِ. يا لَبُوةَ الأَسدِ، يا لوذًا يَتهجَّاهُ التَّائهُون في حَيرَى المَتاهاتِ. يا حبرَ القوانينِ، وسِرَّ باءِ البَسملَةِ في فَجرِ الأُمراءِ، يا لَبنَةً قامَ الجِدارُ بها، يا بابَها المفتُوحُ على وجَعِ التَّاريخِ. ولحظَةُ المدُن المرتَقبَة لتكتَمِلَ بها الخليقَةُ. أُسطُورَةُ اسمكِ كما لو أَنَّ الأُسطُوراتِ تَتهجَّاها كي لا تَفنَى الحضارَةُ، وتَعلَمُ أنَّ قيامتَها مِنْ حُروفِكِ تَبدأُ، ومِن صَمتِكِ تُبعثُ.