أنتِ لحظة...ساعة يوم...شهر وسنين زماني كلّه و عمري ...أنتِ زاويتي و ركني بيتي و مكاني أنتِ الفرح الذي يبهجني...يفرحني يتملكني و يغنيني أنتِ الكون مفرحني و مغنيني نور الشمس و ضوءها الوهّاج ...أنتِ هدوء و سكينة الليل و أحلامه عطر النرجس البهيّ وشذاه الزكي المنعش صوت الماء وخريره خيره وبركته ...أنت الذي يحييني و ينعشني فأمسي... نسيته وأصبح ماضي...بعيد نعم أصبح قصيّ وبعيد فمرّة أنتِ بيدي خمرتي ومرّة أخرى يراعي به أخّط و أكتب أحلى كلماتي...و أشعاري ومرّة كنّارتي وعودي فأعزف بهما أشجى ألحاني وأنغامي و مرّة فرشاتي و ألواني بهما أرسم وأشكل أجمل لوحاتي و صوري ومرّة قنديلي ومصباحي الذي ينير دربي وطريقي كي أسلك بأمان وسلام ومرّة سفينتي و مركبي الذي بهِ أبحر في بحورالعالم المتخبط وبوصلتي لتعينني على تثبيت وجهتي كي أرسو في رصيف ميناء وبّر الأمان