وَخْز ----- سافرتُ دونَكِ مخدوعاً باسئلتي فوجدتُ.. يا حلوتي ؛ غُربةً عمياءَ تُجبِرُني ؛ - وأنا المحارب - على جنوحِ السلمِ على الجلوسِ بصمتٍ بين أعداءٍ وحُسَادِ ، هنَّا ياحلوتي لا فرقَ أن تحيا أو تموتَ بلا هوَى سَمِّها ما شئتِ غُربَةٌ بلهاءْ تُسْعِدنا وتسرقُ من أيَّامِنا زهرةَ العمرِ وأنتِ البعيدةٌ .. يا حلوتي أعيشُ ؛ بلا لحنٍ ولا وترِ ماذا أقولُ : والأيامُ .. ترميني بقصدٍ نحوَ جُرْحَ ذاكرتي لأعيش في الخذلانِ مَغْمُوراً بأحزاني يا حلوتي، أنا المطعون - في ملئِ العبارة - انْهَالي عليَّ .. بالطعناتِ لا تتوقفيْ .. اغرسي ، بخاصرتي كل الخناجرْ .