مسابقة الشعر الحر والتفعيلى

كنت وحدى .مسابقة القصيدة النثرية بقلم / داليا الشامى . الجزائر

الاسم / داليا الشامي
المجال القصيدة النثرية
البريد الالكتروني [email protected]
البلد الجزائر
اسم / العمل / كِنْتِ وَحْدَي
الهاتف المحمول 213776233847

كِنْتِ وَحْدَي

كِنْتِ وَحْدَي الى آخِرُ اللَّيْل
حِينَ رَأَيْتُ وَجْهَ الْقِيَامَةِ فِي رُبُعِهِ الْأَخِيرِ
وَكِنْتِ الْقَاتِلَ وَالْقَتِيلَ
حَاوَلْتِ الًا اِرْكَبْ الزَّوْرَقَ
فَبَاغَتَنِي بَريقَ عَيْنِيِكَ وَالْمَوَاوِيلَ
تَلَاشَتْ ظُلْمَةُ الْعُمَرِ وَنَادَيْتِ
وَاِبْتَسَمْتِ حِينَ رَأَيْتُ نَهْرً هَوَاكَ
يَأْخُذُنِي فِي طَرِيقِهِ الِيِكَ
كَمْ كِنْتِ سَخِيَّةَ
يَوْمٍ تَبَرَّعْتِ بِكُلِّ مَا لَدَيكَ ،
كَانَتْ قُصُورُ غَرْناطَةِ ماثِلَةٍ أَمَامَِي ،
وَعِطْرُ الشَّرْقِ يَتْبَعُنِي ،
وَسِرْبُ أَوْهَامٍ
كَمْ مِنْ مَرَّةٍ حَاوَلْتِ ،،،
حَاوَلْتِ الْهَرَبَ مِنَ الْخَطِيئَةِ ،
وَمِنْ الْمَشِيئَةِ لَكِنَّ …
وَأَنَا عَلَى مَهْلٍ
رَأَيْتِ خَيَالًا عَلَى صَفْحِ الْمَاءِ
مَا فَتِئَ أَنَّ تَصَوُّرً حَتَّى تَبَخُّرٍ ،
وَسُمِعْتِ اِبْتِهَالَاتِ ودعاءٍ ،
وَوُدَّ حَبيبٌ أَبَدًا لَمْ يُتَصَوَّرُ
وَوُصِلَنِي خَبَرَ عَاجِلِ
يا هَارِبَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْمَوْتِ
تُمْهِلُ ،
لَا زَالَ زَمَنُ الْحَيْرَةِ يَتَوَعَّدُكَ بِالْمَزِيدِ ،
تَتَشَابَهُ الشّوارعَ فِي عَيْنِيِكَ
وَمِنْ الْمُحْتَمَلِ أَنْ تُضِيعَ
يا دَاخِلِ مَدِينَتِهَا عَنْوَةٍ
لَا تَسْأَلُ ،
هَذَا شَارِعُهَا بِالْأُسَى يُعَبِّرُكَ ،
وَذَاكَ وَجْهُ طِفْلَةٍ لَمْ يَعْرُفْ الْكَذِبُ ،
وَيا كَاتِبُ تَارِيخِ مَحَبَّتِنَا أَكْتُبُ ،
كُلُّ الَّذِينً سَبَّقُوكَ فِي الْهَوَى قُتِلُوا
الًا أَنْتَ أَبَدًا لَنْ تَقْتُلَ .

الوسوم

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الاسم /محمود السيد نصر الشيخ
    اسم الشهرة / محمود الشيخ
    العنوان / القاهرة – مصر
    تليفون وواتس اب /٠١٠٦٠٧٢٠٧٦٠
    حساب الفيس https://www.facebook.com/mahmoud.elshikh.76
    مسابقة القصة القصيرة
    لست وحدك
    ………
    تشير عقارب الساعة إلى الثانية بعد منتصف الليل عندما استيقظ كمال من نومه مفزوعاً ومد يده ليتناول كوب الماء فوق الكومدينو بجوار السرير وأخذ يرشف من الماء حتى هدأت أنفاسه، واخذ يتذكر ذلك الكابوس المفزع الذي رآه حيث كان يقود سيارته وسط الصحراء وقد ضل طريق السفر فهجم عليه ذئب ضخم حتى كسر زجاج الباب المقابل للسائق واستعد ان يلتهمه وفجأة استيقظ كمال من نومه وهو يرتعد.
    تكرر هذا الكابوس مع كمال لأكثر من ثلاث مرات في اسبوع واحد ،مما جعله يشعر بالخوف على نفسه فقرر الذهاب للطبيب النفسي حتى يطمئن على نفسه.
    داخل العيادة بدا كمال شاحباً ترتعد فرائصه ،أخذ الطبيب يهدأ من روعه ويربت على كتفه وبادره بالسؤال مما تعاني سيد كمال فقص عليه كمال ذلك الكابوس الذي يطارده منذ أيام فقابله الطبيب بابتسامة خفيفة وطمأنه على أنها حالة بسيطة وطلب منه أن يقص عليه تاريخ حياته باختصار ليستكشف الجوانب الخفية في حياة كمال فبدأ كمال يقص عليه القصص منذ أن كان صغيراً وبعد نهاية العام الدراسي قرر والداه اصطحابه إلى الساحل الشمالي حيث كانوا معتادين أن يقضوا فيها بعض الوقت في ايام الحر الشديد ولتخفيف الضغط عن والده المهندس في كبرى شركات البناء والتعمير ووالدته أخصائية النساء والتوليد وفي طريقهم إلى هناك وبينما هم في الطريق والجو معتدل وملائم للسفر إذ فجأة انفجر الإطار الأمامي للسيارة وانحرفت عن مسارها وكان كمال يجلس على رجل أمه في الكرسي الأمامي فلم تجد الأم حين رأت السيارة تنقلب بهم إلا أن ترمي بكمال خارج السيارة وتنقلب بعدها السيارة عدة مرات قبل أن ينفجر تنك البنزين وتشتعل النيران فيها وتأكل من بداخلها عدا كمال الذي ألقته امه خارج السيارة ليصاب بكسر في قدمه وينجو من هذه الحادثة البشعة بعد ان رآها بكل تفاصيلها والتي تركت في نفسه أثرا بليغاً .
    ” نكتفي بهذا القدر اليوم ” قالها الطبيب لكمال وأعطاه بعض المهدئات التي تساعده على النوم وانصرف كمال إلى بيته وهو يحاول ان ينسى هذا الكابوس وينفذ وصية الطبيب بأن يبتعد عن أي مضايقات واي شيء يذكره بالماضي ولكن كيف ينسى وكل ما حوله يذكره بذكرياته الأليمة .
    أخذ كمال يقص على طبيبه في الجلسة الثانية كيف أخذه جده لأبيه وقام على تربيته ورعايته حتى أصبح هو كل شيء في حياته فكان لا يأكل إلا معه ولا ينام إلا على قصصه قبل نومه ولا يذاكر دروسه إلا في وجوده بجواره حتى حصل على الثانوية العامة بمجموع كبير بما يؤهله لتحقيق حلمه وحلم والده وهو أن يكون طبيب ذائع الصيت ويفيد الناس من علمه وينفع نفسه ووطنه ، وفي يوم النتيجة والتخرج رجع كمال إلى بيته وكاد يطير من الفرح لحصوله على تقدير ممتاز وأراد أن يكون جده أول من يعرف النتيجة فذهب إليه مسرعا وفتح باب الشقة واخذ ينادي على جده ليخبره بالنتيجة ولكن جده لم يرد عليه فأسرع إلى حجرته ووجده مستلقٍ على ظهره في أرض الحجرة فوقف مذهولاً من المنظر وجرى عليه وأخذ يقلب في جده ويصرخ فيه حتى يقوم ويرد عليه إلا أن جده لم يجبه فقد فارق الحياة بدون سابق انذار وبلا مقدمات …
    لم يدر كمال بنفسه ولا بمن حوله ولم يفق إلا في المستشفى بعد ثلاثة أيام من الوفاة وخرج من المستشفى هائما على وجهه ولم يدري إلى أين تكون وجهته وكيف يمضي يومه بدون جده بدون روحه التي دفنت مع جده في مقابر الأسرة ،،
    مرت الساعات بطيئة ومملة على كمال في اول ليلة بدون جده ولم يتناول حتى جرعة ماء حتى كاد أن يغشى عليه ولكنه بما درسه في كلية الطب أدرك أن هذا لن يفيده ولابد له من أن يتناول الطعام والشراب حتى تعمل أجهزة جسمه ويقدر قلبه على ضخ الدم لجميع أجزاء الجسد حتى تستمر الحياة فدخل المطبخ وأراد أن يجهز لنفسه بعض الطعام وفي كل ركن يتذكر جده كيف كان يغسل الأطباق وكيف أنه كان ينهره لو رأى اتساخا في الأطباق وكيف أنه كان يطهو الطعام بطريقة صحية ،وأخذ كمال يحضر الطعام والدموع تنهمر من عينيه دون أن يدري بها …
    وظل كمال على هذه الحالة فترة من الزمن حتى تذكر من أنه لا بد له من استلام عمله كطبيب ممارس في المستشفى الحكومي المجاورة لمنزله وقرر أن يخلد للنوم مبكراً حتى يستيقظ نشيطاً لأول يوم عمل له في المستشفى ،وبالفعل مضى أول يوم عمل كما هو مقرر له وفي طريق عودته للمنزل تذكر جده وكم كان سيفرح به وبعمله وكيف كان سيحتفل به تذكر كل هذا في طريقه وقرر الرجوع فورا لمنزله دون أن يسهر مع زملائه كما وعدهم ودخل حجرة جده ووقف طويلا أمام صورة جده وأخذ يبكي بشدة حتى أغشي عليه من كثرة البكاء أفاق كمال من غشيته وقال في نفسه ما هذا يا كمال أنت لست صغيرا لمثل هذا الكلام الذي يفعله الصغار واخذ يهدأ من نفسه حتى نام وبينما هو كذلك وبين الصحو والنوم سمع صوت جده يقول له ” لست وحدك…أنا معك”
    أفاق كمال من نومه وهيئ له ان جده يكلمه وأخذ يبحث عنه في كل مكان ولكن للأسف ذهب بحثه هباءاً منثورا ،،
    ظل كمال على هذه الحالة اياما وليالي طويلة ينام ويصحو على صوت جده وهو يقول له ” لست وحدك…أنا معك” حتى كاد عقل كمال أن يشت فذهب للطبيب النفسي وأخبره عن الصوت فأعطاه مهدئا وقال له حينما تسمع الصوت تناول حبة منه وسوف تكون الأمور بكل خير .
    مر يوم ويومان دون أن يسمع الصوت فاطمأن كمال أنها كانت حالة عارضة وذهبت لحالها ولكنه وهو جالس يشاهد التلفاز ذات يوم رأى جده امامه على الشاشة وهو مبتسم كعادته وقال له ” لست وحدك…أنا معك”
    وعادت صورة الفيلم الذي كان يشاهده كأن الفيلم توقف للحظات لتظهر صورة جده وتختفي ثانية فاخذ كمال يفرك عينيه ويعاود النظر كل شيء كما هو وقال في نفسه ” أصبح للصوت صورة يالها من أيام سأعيشها في هذه الدنيا ثم أخذ حبة من المهدئ وراح في سبات عميق……انتهى.
    ……
    محمود الشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق