خاص بالمسابقة الاسم/ طه متولي حسين مبروك العواجيمصر - أسيوط – ديروط – قرية عواجةقصيدة فصحى(حنين)يا ابنَ الكرامِ سكنتَ الطيِّبَ العالي*** فأهنأ فمثلُكَ لا يُهدَى سوَى الغاليتعيَ الحروفُ إذا ما جئتُ أنظِمُها*** حتَّى أبوحَ بما تبغيه أقواليحَنَّتْ لذكرِكَ نفسي بين أجنحتي *** فقمتُ أحكي بدمعِ العينِ موّاليوقادني الشّوقُ مصحوبًا بلوعتِه *** إلى زيارةِ قبرٍ صامتٍ بالِفصرتُ فوقَ جدارِ القبرِ منتحِبًا *** تجري دموعي ولا تُحصَى بمكيالِأشكو لنفسي وما نفسي بجاهلةٍ *** لكنْ لمن أشتكي حزني وتِعلاليأبي ، أبي ، يا أبي شوقًا أُردِّدُها *** فدَعْ لساني بما أشتاقُ يصفَى ليفعند ذكركَ تصحو الرُّوحُ جائلةً *** عبرَ الزَّمانِ وما تشفى بتجوالِشربتُ كأسًا مريرًا كلُّه ألمٌ *** ومُذْ فِراقِكَ عشنا أسوأَ الحالِوخيَّمَ الحزنُ فوقَ الدّارِ مفترشًا *** وسدَّ نافذةَ الأفراحِ والفالِيجري ويمرحُ فهْو الآنَ موطِنُه *** في كلِّ قلبٍ ضعيفِ النّبضِ أو خالِحرفانِ قد حُرِمَتْ من ذكرِهم شفتي *** ألْفٌ وباءٌ وما يشريهما ماليأوّاه يا قلبُ قد عُطِّبتَ في صِغَرٍ *** كأنَّ مثلَكَ موعودٌ بأغلالِبتّارُ يا موتُ ، قد أفنَيتَ من عُمُري *** ظلاً أعيشُ به فوقَ الرُّبَى العاليرميتَه بسِهامِ السُّقمِ فانطرحتْ *** فوقَ الفراشِ حياةُ الأهلِ والآلِسلبتَ منِّي عزيزًا لن يُجادَ به *** مهما بكَى بدماءِ الحُزنِ أمثاليفجّرتَ نهرًا من الأحزانِ مشتعلاً *** فحالَ عمري خيالاً فوقَ أطلالِأدعو عليكَ بدمعٍ لستَ ترحمُه *** يفنيكَ ربِّي كما قطَّعتَ أوصاليعفوًا إلهي فإنَّ الخَطْبَ أفزعني *** وساقني الوجدُ مجنونًا بلا بالرجوتُ عمِّي كفيلاً عند مَرْزِئتي *** فقلتُ ماتَ أبي والعمُّ يبقىَ لي فبادرَ العمُّ تمزيقًا لصحبتِنا *** وجارَ في الهجرِ لمَّا المالُ أضحىَ ليوأبدلَ الحبَّ حقدًا في معاملتي *** وقال دعني كفَى همِّي وأحماليكأنَّه برماحِ الموتِ يرشُقُني *** بين الضُّلوعِ بلا سَهْوٍ وإهمالِوأصبحَ الخالُ يخلو من محبَّتِه *** ما عادَ غيثًا يُرجَّى عندٍ إقلالِلا تنتظرْ يا فؤادي بعد موتِ أبي *** صدرًا يحنُّ فلا عمِّي ولا خاليهَوِّنْ عليكَ ولا تحزنْ لجفوتِهم *** والجأْ لربِّكَ واسألْ طيبَ الحالِ