۔۔۔۔۔۔۔۔۔ ظالم الحُسن ۔۔۔۔۔۔۔۔۔ هل في حَنايا القلبِ ذِكرى كي تردَّكْ يا ظالما في الحسن قد جاوزتَ حدَّكْ هلَّا ذكَرْتَ الودَّ أم تَنسى هوانا أرجو وفاء إنَّني لم أنْسَ عَهْدَكْ كم من عُهودٍ عَذبَةٍ كالحُلم عِشْنَا هل قد نسيتَ الوِدَّ أم أنكرْتَ وعْدَكْ فالبُعدُ أضناني و ما تدري بحالي أُعْذِرْتَ ما لم تَعلمِ الأَحوال بَعدكْٓ يا لائمي في العشق هل جرَّبْتَ عِشقا لو مغرم مثلي لبلَّ الدمع خدَّكْ لو كنت تقضي اللَّيلَ سهرانا و تَشقَى كانت جِراحُ الصَّدر أحرى أن تَصُدَّك صَبّرتُ نفسي قائلا ياقلبُ مهلاً لا تَفقِدِ الآمال ما للصَّبْرِ بُدَّكْ فاحلُم بِوصلٍ ربَّما حُلمٌ يُسَلِّي وارقُب غدًا يَأتي و قد لاقيتَ وِدَّكٌ بقلمي الشاعر التونسي الحبيب المبروك الزيطاري تونس.