قصيدة / مقبرة الأنبياء بقلم - راسم المرواني ........ ما تنجلي حمرةٌ ، في الأفق ترتسمُ لأن تسعــةَ أعشـــارِ العـــراقِ دمُ يا موطناً ، أنت عندي محض مقبرةٍ للأنبيــــاءِ ، وسجـــنٌ بابُـــهُ العدمُ هـــذي طباعُـــكَ ، تُنْميـــنا لتـأكُلَنـا حتى كأنّــكَ بَطــنٌ ، والتــرابُ فَــمُ خمسون عاماً ، وظلّي ليس يتبعني وفاقدُ الظل معدومٌ ... كما زعموا صبرتُ فيكَ على وهنٍ ، فصفّقَ لي صبرُ النبيّيــن ، والأوجاعُ ، و الألمُ نعم أحبك ... لكنْ ليس يُعجِبُـــني أن أشتكي فيكَ مأساتي ، فتبتسمُ في كل يــومٍ ترى الأشـــلاءَ أرصفةً وما حنوتَ لِما يحنو لها العَلَــمُ ما زلتَ تنحتُ أصناماً ، لنعبدها حتى كأنّـك في أصنامنا ... صَنَـمُ