نسيتُ كلَّ شيءٍ، والنسيانُ مُغتَفَرُ إلّا --------- أنتَ يا قلبي، لن أنساكَ بكيتُ على الأطلالِ والدمعُ قد جَفّا لمّا ............تذكّرتُ نفسي واأياك تعاتبُني الأيامُ: مَن ذا الذي ذلّا؟ وأُخبّئُ الشوقَ في صدري وأُخفيـــك سألتُ الليلَ: هل مرَّ الهوى مرَّةً؟ فأجابَني: ما زالَ يَنبِضُ في خُطاكَ تجوّلتُ في صمتي كأني لا أراكَ لكنَّ قلبي كانَ أصدقَ من شِكاكَا فكلُّ دروبِ الحزنِ تفضي لذكراكَ وكلُّ ابتسامٍ في فمي... من مُهَجْراكَ سكنتَ فؤادي، كيف أنفيك من دمي؟ وكلُّ نبضٍ فيه يشدو بسماكَا زرعتَ خيالَك في عيونِ تأملي فأزهَرَ في جفني رؤى لِهواكَا تبعثرتُ في صمتِ المسافاتِ وحدتي كأني أناجي في السكوتِ نداكَا أُحدّثُ ظلّي عنك حين يغيبُني زمانٌ تناءى عن شذى لقياكَا وأرسمُ وجهَك في ضبابِ تألمي فيلثمُ جرحي طيفُ ذكراكَا وإن غبتَ، لا واللهِ، ما غابَ الهوى ولا فارقَ الحُلمَ الحنينُ إليـــكَا فإن كنتَ قد غِبتَ... احتواني غيابُكُمْ كأنّي في ظِلِّ المدى ألقاكَا وإن ماتَ في عيني الرجاءُ تألمًا ففي القلبِ نارٌ لا تموتُ... لَهَاكَا فعد، أو دعِ الدنيا رمادَ مواجعي فما العُمرُ إلا لحظةً... أهواك بقلم الشاعر عمرو لطفي ابو الغيط