عِـنَــدَ مَا يَخْــتَرِقُ الْـــصَّــمْــت الشِفـــاه.. وَ نَقُوُلُ فِيِه كُلُ مَعَانيِ الحيَــاه.. أَتَــوَغلُ بِنَظره فيِ عــَيناَه.. أَحْلَمُ بمُــقَابــله أو مُوَاعَــدَه.. ألمــس فيها حـَــنَانُ يَـــدَاه.. أَشعُرُ بِقَلبِهِ فِيِ حَنَـايـاَه.. أَسْبَـــحُ ضِـــد التَـــيَار. فيِ بُحورِ هَـَــواه.. أَغرَقُ بَيِنَ ضُلُـوعِه.. فلا أجِدُ طُوقَ نَجَـاه.. أَتَلــَمَسَه لِيحتَوَيني بحَنَانَ صْدره.. أَبْحَثُ عَنْ مَرسَـاه.. فَلا أَجُدُ لَهُ شُطـأنْ.. يَـــزْدَادُ وَلعَي لِـتـشـتَعِلَ النِـيران.. ويَصِبني شَئً مِنَ الجِنَـان.. أو مَسٌ مِنَ الجَـان.. رَغْمَ شُعُورِي بِالأمَان.. لَكِنَ عِشقِي لَهُ بَلغَ حَدُ الهَـذ َيـَان.. و مَـــعَ بُــعْــدَ المَـــسَافَات.ِ. وكَثرةُ الأحَاديِثَ و الحِكَايَات.. وَ لَيَالِي قَضَينَاها بَينَ طَيَاتِ العِبَارَات.. صَارَ مِنِي أَقربُ من شَهيِقِ الأنـفَاس.. أقَربُ لي مِن كُلِ النَاس.. أقَربُ مِنَ الإحسَــاَس.. ليكُونَ في لَيلي كَالـقمَرٍ الوَنَاس.. كَالنُجُومَ فِي السَــمَاء.. كَالدِفءَ فِي الشـــِتَاء.. كَـشَربةُ المَــاء.. يا لَه مِن عِشْق اتَنَفسَه كَالهَــواء.. و يَا لَكَ مِنْ عَاَشِقً تَتَمَنَاهُ كَلِ النـِســـَاء. بقلم / إيمـــــــــــي المصــــــــري.