يا رب …. عرفتُكَ حين يزوي كلُّ بأسٍ ويبدو المرءُ في وهنٍ وضعف ِ وحين يُغرُّ فينا كلُّ طاغٍ ويُمْحى بين إعصار ٍ وخسفِ وحين سفينتي في بحرِ همي تقاذفها الرياحُ بسيل عصفِ وحين تكاد للحلقوم روحي تغادر إذ أنا أرنو لسقفي وحين يضيقُ في عيني وجودٌ وتنتحر الأماني فوق نزْقي فأدركه إذا من بئر ِ موتي وكاد اليأسُ يرسلني لحتفي وأسمع بابَه المفتوحَ نادى وقال : هلمَّ يا عبدي لصفِّ فألقى اللهَ في كربي رؤوفا يعاملني بتيسير و لطف إبراهيم حسان