أسدلوا الستائر أطفأوا الإضاءة خذوني خارج هذا المسرح لستُ لاعبَ سيرك ولابكيتُ افتعالاً وقتلي جرى حقيقة أمامكم هذا دمي ليس صباغاً لاتضحكوا على أسمال روحي وخطوتي العرجاء بسبب خطأ ارتكبه أحدكم أو جميعكم. لا تتلمَّظوا لحكمة حروفي لست مشجباً لخواء أرواحكم لست فاصلَ ترفيه ولا مادة لحديث سهراتكم المزيفة ولا رقماً في عداد تحزباتكم ولاجثة في حروبكم ولا مواطناً للسخرية في كاميراتكم الخفية لست فأر اختبار لديموقراطيتكم لست تحميلة لأوجاعكم لستُ مازوخياً لساديتكم كل ماهنالكَ أنِّي أعشقُ هذي الأرض وأحيا بكم.. وجعي أنتم.. ماأبأسكم.