
……………….
وحيدان …
لا تلك القصائد ترغب
بنا,
ولا زورق حب يحملنا ,
وفي الحالتين نحن
طعنة ألم .
……………..!
لم يعد بإمكاننا أن نرقص
رقصة العطر على جسد
الغياب .
ماعاد بإمكاننا الغناء
فقدنا حناجرنا في الليلة
الأخيرة من شهقة
الوداع.
لا نملك شيء سوى
نقرات أحلامنا على
نافذة المجهول .
…………………..!
الليل خريف ودمعة .
ونحن ندفن صورنا
تحت أكتاف الرماد.
ماذا لو حملنا حقائب
نبضنا ,
وأعباء عشقنا ,
و نرحل خلسة
كيلا نلفت أنظار المارة؟
ربما سننجو بالهروب
إلى ملاذ أخير..
✍? بدرية محمد.