إسم القصيدة / حارس القمر بقلم الشاعر / محمود بيومي الدولة / جمهورية مصر العربية التصنيف / قصيدة نثرية أَنَا زِيوٌسُ أَو قُولِي نِبْتونْ أَو قُولِي حَارِسُ القَمَرِ أَو أَنّنِي المَخْلُوقُ نُورَاً مِنْ سُلَالِةِ البَشَرِ وَ اسْأَلِي عَنّيِ الإِنَاثَ مِنَ الكَوَاكِبِ وَ مَجَرّةَ الحُبِ الّتِي سَرَدَتْ أَقَاصِيصَ المُلوُكِ لِكُلِّ رَاغِبِ أَوْ قُولِي أَنّنِي الَّذِي سَكَنَ المَحَارِيبَ العَفِيِفَةْ ثٌمّ مَلّ عَفَافَهَا فَأَزَالَهَا هَدَّ الْحَوَائِطَ فَوْقَ رَأْسِ شُمُوُعِهَا مَا عَادَ بَعْدَ الْيَومِ رَاهِبُ أَوْ قٌوِلِي أَنّنِي الْمَطَرُ أَوْ أَنّنِي صِوْتَ القِدَرُ أَوْ الوَلِّيّ الْمُخْتَفِيِ بَيْنَ الْنَبَاتِ وَ الْحَجَرِ أَوْ ذِئْبُ يُوُسُفَ أَوْ نَبِيٌ مُنْتَظَرُ أَوْ قَارِئٌ الْآيَاتِ صُبْحَاً ثُمّ عِنْدَ الّليْلِ عِربِيدٌ أَشِرُ قٌوٌلِي بِأَنّيِ فِي جَرِيمَةِ الْغَرَامِ الْمُتَّهَمَ وَ يَدٌ الْعَدَالَةِ تَسْتَشِيِرٌ الْمِشْنَقَةَ كَيْ يُرْسِلُونِي لِلْعَدَمِ أَوْ أَنّنِي سَدٌ الْسُدٌوٌدِ أَو عَبْدُ سُوءٍ اّبِقٍ شَقّ الْطَرِيقَ إِلَى الْحُدُوُدِ أَوْ سَيّدَاً عَلَى الْرِمَالِ وَ الْجِبَالِ أَوْ سَيْفٌ جِيْشٍ يَسْتَعِدّ لِكَيْ يَفٌوُزِ عَلَى الْمُحِالِ أَوْ قُوُلِي أَنَّنِي الْغَضَبُ أَوْ الْسَعِيِرُ الْمُرْتَقَبِ وَ لَمْ أَكُنْ سِوَى رَفِيِقَاً لِلْأَلَمِ قَدْ صَارَ عَبْدَاً لِلْقَلَمِ ظَنُّوٌهُ يِشْعُرٌ وَ الْحَقِيقَةُ مَا شَعَرَ