مكب اليمن / معاذ السمعى _ صِيَامٌ عَنِ الحُب _ تَمِيلُ والشَفَقُ الغَربِيُّ مَهوَاهَا وَكُلُّ شَيئٍ سَيُنسِي الدَهرُ إِلَّاهَا تَمِيلُ تَارِكَةً حُلمِي وأَخيِلَتِي لِلَيل ِ يَنهشُنِي نَهشَاً وَإِيَّاهَا وَالكُلُّ مُندَهِشٌ حَولِي ويَحسَبُنِي أَتلُو القَصَائدَ إِطرَابَاً وَإِفكَاهَا وَالكُلُّ يَجهَلُ أَلَامِي وَقَهقَرَتِي لَايَعلَمُ النَاسُ أَوجَاعَاً حَفِظنَاهَا إِنَّ التِي انتَبَذَت عَينِي بِلَا سَبَبٍ هِيَ التِي نَذَرَت لِلبَينِ أَغلَاهَا تَغِيبُ والأُفقُ الشَرقِيُّ مُنتَظِرٌ مِثلِي لِرُؤيَتِهَا شَوقَاً لِلُقيَاهَا تَغِيبُ رَاحِلَةً مِن بَعدِ رَاحِلَةٍ فيَبزُغُ الكَونُ مِن حَولِي وَيَنسَاهَا صَامَت عَنِ الحُبِّ أَم عَنِّي وعَنهُ فَمَا كَادَت لِتُفطِرَ إِلَّا فِي نَوَايَاهَا أَلَا يُكَلِمُّهَا فِي الصَدرِ مَا انتَزَعَت مِن صدرِ مُفتَتِنٍ مَا زَالَ يَهوَاهَا أَلَا تَهُزُّ بِجِذعِ الحُبِّ سَيِّدَتِي حَتَّى يُسَاقِطَ شَوقَاً فِي خَلَايَاهَا لَايَستَوِي اللَيلُ والِإصِبَاحُ فِي نَظَرِي لو استَوَى بِأَعَالِي المَوجِ أَدنَاهَا فَاللَيلُ يَسخَرُ مِن وَجهِي وَقَافِيَتِي والصُبحُ يُنشِدُنِي شِعراً لِذِكرَاهَا والقَلبُ يَبحَثُ عَنهَا بَينَ أَورِدَتِي والشَوقُ مَنتَصِرٌ والبَينُ وَارَاهَا والطَيفُ يَرقُصُ فِي عَينِي فَيَركِلُهَا.. ..سُخطَاً فَتَسكُبُنِِي سُحقَاً وَإِسفَاهَا إِنَّ التِي زَرَعَت بِالحُبِّ أَورِدَتِي هِيَ الَتِي حَصَدَت رُوحِي بِمَجرَاهَا إِن كَانَ مَقصَدُهَا حَقَّاً وَمَنطِقُهَا.. ..صِدقَاً فَقُولُوا لَهَا اللهُ يَرعَاهَا #_ شِعر / نَصرُالدِّين الدَنَّة. اليمن -إب