الإسم: ماهر عبد الواحد البلد: جمهورية مصر العربية نوع المشاركة: القصيدة النثرية عنوان العمل: الحُــلْمُ المُـعَانِدُ … … … … … … يا أيــها الحُــــــلمُ المُخـــيفُ … ما أتعَـــَبكْ! قد هَـــزَّ قلــــبيَ الخريــفُ … والفضْلُ لكْ يأخذنـي بَحْـــرُكَ, والظروفُ … تملأني شكْ أكتبُ قصَـائِدِي, والحُـــرُوفُ … تنـهالُ لكْ في مَعْقِلِكْ … … … … … … يأتيــني طيْــفكَ في المَسَـاءِِ مُبَدِدا كلَّ العَنــَاءِ فيُحاط ُ قلبيَ بالضِّياءِ … يَعْلو بَعيدًا في الفضَاءِ أخشــى أراه … قد هَلكْ أو صَارَ نورًا … كالمَلكْ … … … … … … ارحمه أو … قد يَحْترقْ أوبالشكوك يشتبكْ … أو بالدروب يرتبكْ فهو بقيدِكَ قد شبَكْ … وسَما بعيدا في الفلكْ يغشاه لـيْـــلٌ قد حَلكْ … … … … … … ومضاتكَ تأتى إلىَّ فتخترقْ … قلبا أضناه الأرقْ بشبر ماءٍ قد غرقْ وبنسْمَةٍ منكَ شرَقْ صَوْبَ الأمَاني قد مَرَقْ … من بـينِ بَرْقٍ وشفقْ … … … … … … أأنـتَ حُـلمٌ أم قبَسْ … هَمَسَ لقلبي بما هَمَسْ ؟! إن سُرَّ يَـوْمًا أو عَبسْ مِن قيدِكَ والمُحْتبسْ توحِي إليه ويُوحِى لكْ وبـكل ِ دَرْبٍ قد سَـلكْ … … … … … … أنَّ الـفــؤادُ باكــــيا … خفقَ و سَبَحَ عاليا أوْهَنتَ جَسَدًا مُرْهَقا … أذبلتَ وَجْها مُشرقا ضاقَ بقيدي والشرَكْ … بَيْنَ الحَيَاة والمعتركْ من طولِِ لـيلِ المُعْتركْ … … … … … … أخـتالُ ثقة وغــرورا … والنشوى تملأني سرورا والفكرُ يـَمْرَحُ في النـعيمْ … بـين الـحَدَائـِقِِ ِ والنـَسِيمْ فإذا الأماني كالورقْ … وإذا بحلمي يحترقْ والنــارُ تأكلُ بالوَرَقْ … … … … … … ما أقسى وقعكَ بالضلوعِ … والقـلبُ سلمَ في خشوعْ تأتيـني بالهَمْــسِ المُــريع … وأُحـَـاطُ بالــهَمِّ الشنيعْ وأرَى الترقُـبَ بالجمـيع … والضَوْءُ ذابَ بالصَقيع مـَا أتعَبـَكْ ! … … … … … … ذهـني أراهُ شاردا … والحُلمُ أصْبَحَ باردا مُحايدا … ومُعانِدا ما أيْسَرَكْ ما أصْعَبَكْ … ما أقرَبَكْ ما أبْـعَدَكْ ! يا حُلمُ أوْهَنتَ الجَسَدْ ما أتعبك!