حُلما يطــوف بمهـجتي ويقــــيني
……
للفــرح يسجد راهبــا في مقلــتي
يتلـو الصـلاة على مذابـح وحدتي
فتـعيـش أروقــة القصيـد بجفنــه
يشــدو تـراتيـــل الــغرام كـــأنه
سحر يــداوى بالبـراءةِ شقـــوتي
……
يا أيها الشجـو المعتـق فـي دمـى
غلـّق ينابيـــع الشقـــاء وادمعـي
القلــب أرهقــه التــمني للأبــد
فافـرد جناحــك للمغيب فلم تعـد
شمــس التصبـر تحتملها أضلعي
وفـــــــــــــــــاء العمــــــدة