محمد حامد راغب جمهوريه مصر العربيه 01014481889 صفحة الفيس بوك : محمد حامد راغب الشعر العمودي الفصيح عنوان : الدرس الأول .... أول الدروس .... و أَوِّلُ دَرسِنَا فِي الحُبِّ دمعٌ ... تَعلَّمْنَا القرَاءَةَ و الكِتَابَهْ ..... و ذُبنَا مِنْ تَلاقِينَا نَعِيمًا .... و ذُقنَا مِنْ تجافِينَا عَذابَهْ .... يدانَا ضَمَّتِ الجَمَراتِ صَبرًا .... لتُخفِي فِي فُؤادٍ مَا أصابَهْ .... فنأبَىٰ أَنْ نقُولَ لِمَنْ هَواهُ .... تمَلَّكَ للفُؤادِ و قَدْ أَذَابَهْ ..... تَعلَّمنَا بَدَرسِ الحُبِّ أنَّا .... كقَلبٍ لو دعَا قلبًا أجابَهْ ..... و روحٌ أسكَنَت روحًا سوَاهَا .... و تَشهَدُ أنَّ مَوطِنُهَا رِحَابَه .... سلُونِي عَنْ مدائِنِ أهلِ عِشقٍ .... بِهَا الأكبادُ تَنزِفُ كالسَّحابَهْ .... بأمطارِ الدِّماءِ بلا ارتِوَاءٍ .... بكَأسِ الشَّوقِ تُسقِيهِمْ شَرَابَهْ .... تَعَلَّمنَا بدارِ الحُبِّ دَرسًا ..... بأَنَّ الحُبَّ أمواجٌ و غَابَهْ ..... يُباعِدُنَا بَغيرِ الذَّنبِ مِنَّا .... و يَجمعُنَا إذَا خِفنَا اقتِرَابَهْ .... و أولُ دَرسِنَا في الحُبِّ حُلمٌ .... كطفلٍ قَدْ رأَىٰ بِغَدٍ شَبابَهْ ..... نُبايِعُهُ العهُودَ بأنْ سيبقَىٰ ..... و مَهمَا قَدْ يُطيلُ بِنَا غِيابَهْ .... سيرجِعُ لَا محالَةَ مِثلَ طيرٍ .... عَفَا للعُشِّ لَنْ ينسَىٰ إيابَهْ ...... تَتَلمَذْنَا بدارِ الحُبِّ يومًا .... تعَلَّمنَا القِراءَةَ و الكِتَابَهْ .... لأَوَّلِ مَرَّةٍ سَطَرَتْ يدانَا .... ( أُحِبُّكَ ) خالِدًا خَطَّتْ خِطابَهْ .