أحتاج لأنثى تؤيد فكرة تصحري كلما سنحت لي الفرصة في التقصي عني .. تساعدني في ترتيب ذكرياتي و تشذيب خياراتي.. أنثى قطعت شوطاً كبيراً في ترميم مخاوفي.. تقبلني و تقول أ رأيت لست قاحلاً لدرجة أن تُثير حفيظة المطر.. تقبلني و كأنها تقترح تقبلني و كأنها تراهن.. . أحتاج لأنثى بدهاء قزح و مذاق الأبدية توسعني سهداً و تتأجج فيّ حد الطمانينة.. تتفنن في تدوير خياناتي إلى ورود.. و تتباهى بضيمي و تستحوذ علي دمعة.. أنثى تصيب الشعر بالشبق مكتظة بالتحنان و مجرات تناقضاتي.. تسابقني في أغاني طلال و تجيد الإمساك متلبساً بنبوءة نزار.. تعلمني كيف اقطف الليل شامة و تعرف سر رجعيتي كلما تقدمت في حبها.. أنثى تبدع في إخفاء موتي بلا مخرج طوارئ و لا علامات استفهام و لا خطةٍ بديلة.. دائما متاحة لعواصفي و زلازلي بغنج غيمة في ريعان غطرستها تعيد هيكلة مواسمي بغمزة كلما تسللت في عطرها اسمح للندى أن يترعرع اقتباس و كلما ابتسمت للصباح اتوقف عن اصطحاب ظلي.. أنثى حين تحضنني لا أتعرض للغروب و حين تُفلتني أجلس بجواري عبادي بلا مأوى بلا مرافئ. و ليلي أطول من اليم.. .