ومالت بحيي رياحُ المساءْ أقالت حنيناً إلى السوسنةْ أزفُّ لعيني دموعاً.. رثاءْ فكيفَ حبيبي يضيقُ المكانُ وكيف لغصنٍ يموتُ انكساراً كتبتكِ يوماً نجومَ السماء وعاهدتُ شمساً بأنكِ لي وآنستُ بدراً طريحَ العراءْ يعاني من الشوقِ للسوسنةْ أَبِنْتَ الحياةِ ولحنَ الهناءْ أَبِنْتَ القصيدةِ والملحمةْ لماذا أَراني كذرِّ الهواء؟ أنا فارسُ الوَجدِ سيفُ انتصارْ صخورُ الفلاةِ ستخبركِ عني وغصنُ الأراكِ سيحكيكِ سِرِّي وطيرُ القَطاةِ ستهديكِ ظِلِّي وإِنّي وإنّي وإنّي.. نسيتْ تَرَجَّلْتُ خيلِي وآنَسْتُ مُهرًا نَحَرْتُ السّيوفَ سَلَخْتُ الرِّماحَ وأيقنتُ أَنِّي خَسِرْتُ الرِّهان تسربلتُ عِشْقًاً بلونِ الغُبَار فكيفَ النجاةِ ... كيف النجاة ؟