قصيده بعنوان مِرْسَالُ شعر نثر مني نورالدين مصر ...اسوان خاص بالمسابقه . . مِنْ نَزْفِ قلبَي كَتَبْتُ لَكَ وَبَيْنَ سُطُوريَ تَتَنَهَدُ الْكَلِمَاتُ تَخْرُجُ فِي زَفيرِهَا الْأَنَّاتِ تَقْرَأُنِي حروفيَ تُجَرْجِرُ دَمْعِيَ المُتَقوْقع بَيْنَ جُفُونِ تَلْتَقِطُ خيوطَ فِكَرِي الْمَشْغُولِ لِتحيكَ جُرْحُي الْغائرَ الْمَدْفُونِ وَفِي الْأَعْمَاقِ لاتجدَ النبـــــــــضَ تَجِدُهُ هُنَــــــــاكَ يَتَرَنَّحُ يتسكعُ بَيْنَ الطُّرْقَاتِ ممسوسٌ...مكسورٌ...مظلوم ٌ يَبْحَثُ عَنْ مِمْحَاة وغَسولِ لِنُزِفَ الْجُرْحُ وَالْكَلِمَاتُ وَبِرَغْمِ كُلُّ الطَّعْنَاتِ وَرِيَاحُ الْحُبّ الْعَاصِفِ والنَـــــــــــــــوّات وَبِرَغْمِ تَقْليمَيْ والِإقصاء مَازَالَ قَلْبي يَطْلَبَ حُبّ يَتَمَنَّى عَنَاقُ يُزْهِرُ حَدَائِقُ ذَبُلْتِ وَعَشِقَ يَتَسَرْبَلُ عَلَى الطُّرْقَاتِ لِيَبْتَسِمُ الْوَرْدُ عَلَى الْوَجْنَاتِ