عسليةُ العينينِ كيفَ أنالُها والبعدُ عقلٌ والجنونُ خصالُها أشرعتُ أحلامي لأشعلَ آهةً لكنْ تمرّد في يدي إشعالُها أنّى يذوبُ جليدُها بتوقّدي ومتى بناري يُسْتباحُ جمالُها قررتُ أن أبقى بعيداً إنّما عُقِدتْ على القلبِ الجريحِ حِبالُها مَسَحتْ على قلبي بكفٍّ عاشقٍ وَدَنتْ إلى نبضِ اللهيبِ ظِلالُها هَمَسَتْ كأغنية الندى في صبحه فأحالَ روحي وردةً مَوّالُها هي نَصُّ روحي شكلُهُ وكلامُهُ هي شَمسُها والمستحيلُ زوالُها سأظلُّ أعزِفُها بِقُبلةِ شاعرٍ ويؤولُ للشبقِ اللذيذِ مآلُها كالشمعِ سوفَ أُذيبُها بأصابعي ويَدوخُ من فرطِ الذهولِ خيالُها أشجان شعراني للنشر