أيَا بادِئًا كلامكَ بالألِفِ ماذا فعلتَ أسَرْتَ انتباهي لِمَا ستقول أضَفتَ الحاءَ فأنفاسي حَبَسْتَ وأشعلتَ تفكيرَ الشعور وزدتها باءًا وبين الحاء والباء تتوقف الأزمان وتستشهد العصور وتشتعلُ حروبٌ بين الأحزان والسرور فيبقى انتباهي يَقِظًا مبهورا أمّا نبضي فيرفضُ العبور كأنّها ساعةُ ولادةٍ عسيرةٍ تنشطر فيها الإناث عن الذكور فيشعر كلّ واحدٍ منهما أنّه بدون الآخر تائها مكسورا وأضفتَ الهاء ويا ويلتي من الهاء لمّا نطقتَهَا كأنّها جبلٌ من التراب تساقط عليََ وأدٌ لِمَا أملكُ نحوَك من شعور فيمُرُّ النبض راكضا خَجِلا مُسرعًا خطاه حتى لا تنتبه عليهِ لكنّي أثبتتُ حضوري ببسمةِ فاهٍ ودمعةٍ عالقةٍ بالجفنِ مع خيبة أملٍ وفتور فيا خاتما كلامك بالألف أرجوك اصمُت أفحمتَ قلبي بما تقول