ـــــــــــــ[ حِلّــمٌ أَمّ كَابـُـوسّ ]ــــــــــــــ سَارَتُ دَمّعتِهــا فَـوّقَ وَجّنَتَيّهَـــا ... حِيِـنَ أَحسَّــتُ بِـ ضِِيــقٍ دَاخِلِ نَفّسِيّتِهـَـا ... وَ زَفـَـرَتَ أَنّفَــاسََ وَ كـأنَ لَهيــبُ نَارٌ أَوّقَدَتّهـَــا ... بَعّدَمـَا كَانَــتُ تََفـّرَحُ اَلّدُنّيـَـا مِن رَقِيــِقِ بَسّمَتُهـَـــا ... وَ أَخَـذَتُ تَسّــرَحُ بِـ خَيَالِهَــا وَ مَا يَـدُوُرُ بِـ حَيَاتِهِــــا ... حَتـّىَ سَــارَت وَ قَادَتَهـَـا خُطُوَاتِهَــا ... إِلَى حَيّــثُ تَقّطُــنُ إِلـَـى بَيّتِهَـــــا ... ِلـ تُغّلِــقَ عَلَيّهـَـا بَــابِ غُرّفَتِهَــا ... فَـ ذَهَبَــت إِلَى مِـرآتِهَـــــــا ... لِـ تَشّتَكِــىِ وَ تَحّكـِىِ لَهَــا شَكّوَتِهـَـا ... لِمَــاذَا تَرََكَهَــا اَلّحَبِيِـــبُ وَ أَسّكَنَ اَلّعَيّـنُ دَمّعَتِهَــا ... وَ تَنّظُــرُ إِلَيّهـَـا وَ تَنّظُــرُ وَ تَنّظُــرُ حَتّىَ نَفّسِهـَـا لاَمَتِهـَــا ... عَلَى أَنّهَـا صَـدَّقَــتِ مَنّ خَدَعَهَـــا وَ تَرَكَهـَـا فِىِ ضَيّعَتِهـَـــا ... وَ كَـ أَنّهـَـا تَنّتَظِــرَ أَنّ تَــرُدَ اَلّمِـــرّآةِ لِـ تَعّــرِفَ حُجّتِهـَــا ... حَتـّـى سَالَــتُ اَلّعَبَــرَاتِ مِنّ عَـيّنِهـَـا فَـ أَفَاقَتِهَـــــا ... وَ مِنّ فـَوّرِهَــا نَهَضَـــــتُ مِنّ غَفّـوَتِهَــــــا ... ـــ[ شعر فصحى عامـودى ــ خاص بالمسابقــة ]ــــ بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف مصـــــــر ـ الإسكندريـــــة